السبت، نوفمبر 08، 2008

"الموقد" يحاور الكاتبة المثيرة للجدل ميرا جميل

لماذا هذا الاهتمام غير العادي بشخصيتها وكتابتها ؟
الثقافة الفلسطينية في الداخل غير قادرة على العودة إلى مكانتها الريادية في الثقافة العربية عامة، وفي الداخل إشكاليات كبيرة "وهيصة "أدبية غير مفهومة!!
* يجب نسف كل المعوقات الثقافية والاجتماعية والأيديولوجية لفتح الطريق أمام التطور الجديد الأرقى والأجمل والأكثر إنسانية * لم ألمس نشوء جيل جديد قادر على حمل الشعلة التي تركها محمود درويش * دماغنا يعيش تحت تأثير الغرائز والمعجزات .. عكس الفكر الغربي الذي تأسس على المنطق القائل أن " لا شيء يأتي من لا شيء " * الإبداع مستحيل بلا تجربة حياتية وممارسة فكرية شاملة في قضايا المجتمع والناس *
حاورها : سيمون عيلوطي – محرر الموقد الثقافي
ميرا جميل فجرت العديد من القضايا المسكوت عنها في السياسة والأدب والدين على حد سواء، حتى أن إحدى الصحف نشرت افتتاحية وبقلم رئيس تحريرها تناقش فيها بعض طروحات هذه الكاتبة "المشاغبة" وقد اتصل بي بعض الكتاب والمهتمين يستفسرون عن هوية ميرا جميل ، وانتشرت تأويلات مختلفة تقول إنه اسم غير حقيقي لكاتب قد يكون من الكتاب المحليين .
معرفتي بميرا جميل جاءت عن طريق المواد التي ترسلها إلى الموقد كما ترسلها إلى عشرات المواقع .. وقد نشرتُ بعض مقالاتها وامتنعتُ عن نشر البعض الآخر .
ميرا كتبت في مواضيع مختلفة مثيرة . ويبدو أن لها اطلاع واسع على ثقافتنا المحلية، وخاصة ما يدور في الغرف المغلقة، وهو أمر أثار اهتمامي، كما أثار اهتمام نفر من القراء والمثقفين لما تطرحه مقالاتها من مواقف حادة وجريئة ليس لثقافتنا عهدًا بها . الأمر الذي حفزني أن أتوجه إليها ، عبر بريدها الألكتروني بعدد من الأسئلة ، لعلني أنجح بكشف شخصيتها بشكل أفضل للقراء المهتمين بالشخص ، وقد كنت مضطرا لتوجيه المزيد من الأسئلة بعد تلقي أجوبتها الأولى ، ولكن الملاحظ أن ميرا جميل، تصر على أنها ميرا جميل، وليست أي شخص آخر، وترفض كشف المزيد من شخصيتها، بل وتعتبر ذلك مسخرة وتؤكد أن الشخص بقلمه وليس باسمه وصورته .. وأعترف منذ البداية أنني توجهت إليها بأسئلتي ، لكي أكشف أكثر عن عالمها وهمومها ومواقفها، ولكنني بعد أن أنهيت هذه المقابلة تفاجأت أنها فجرت لدي المزيد من الأسئلة التي أرجو أن تتوفر لي الظروف يوما للعودة إليها بحوار جديد .

سؤال- ميرا جميل: أنت كاتبة مثيرة للجدل، عميقة جدا، ومستعدة لنقاش جميع المواضيع دون أن تضعي طابو على القضايا الفكرية والثقافية وكل ما يشغل الواقع العربي من مواضيع..
هل ميرا جميل اسم حقيقي ؟
ما هو عملها ؟.. ومن أين لها كل هذا الاهتمام والمعرفة بما يجري على ساحتنا الأدبية ؟

ميرا – وصل لعلمي أن البعض يبحث عمن تكون ، أو يكون .. ميرا جميل .. واتهم أدباء ذكرت أسماؤهم في مقالاتي بأنهم ميرا .. أحدهم أكاتبه منذ سنة على الأقل ولم نلتق بعد .. ولكني على ثقة أننا سنلتقي إما في قبرص أو في الوطن .. ولكنه موضوع شخصي ليس للصحافة .
ما يدور من مطاردة مخابراتية من بعض المثقفين حول من أكون، هي حالة مضحكة وهزلية وملائمة للمستوى الثقافي المتدني والمأزوم للثقافة العربية داخل فلسطين 48 .
أولا أعتذر من الذين اتهموا زورا بأنهم أنا .. وثانيا شكرا لموقع "الموقد الثقافي" الذي يتيح لي هذه الفرصة للمصارحة ..
لنفرض أني لست ميرا ؟.. هل يتغير مضمون ما أطرحه ؟ هذا هو السؤال الأهم والجوهري. لا تبحثوا عن إنسان متخف في ميرا ، لن تجدوا إلا ميرا جميل ، جليلية تشبعت من هواء الجليل وصلب عودها بحب ترابه . وما زال سحر بلادها منغرسا عميقا في وجدانها .. وكما قال الشاعر المبدع سالم جبران ، في أجمل قصيدة حب فلسطينية للوطن : " كما تحب الأم طفلها المشوها // أحبها حبيبتي بلادي" . وآمل أن لا يتهم جبران أيضا بأنه ميرا جميل !!
أنا من بيت مسلم وعلماني، لم أعان مثل صاحباتي من قيود عائلية حول حرية تصرفاتي .. أو حقي في اختيار شريك حياتي من قومية غير قوميتي ودين غير ديني . لم أجبر على التحول لدين زوجي ولم أدفعة لقبول ديني . نحتفل بكل الأعياد، وأجمل عيد لنا أن نرى ابننا الوحيد يحقق ذاته كطبيب وإنسان ...
ميرا هو أسمي ، جميل هو أسم أبي ، أسم عائلتي ليس واردا ولا أريد أن أسبب إزعاجا لأهلي بسبب بعض مقالاتي عن الدين والإعجاز العلمي في القرآن ، وأسم عائلة زوجي اليوناني لا ضرورة لها .. لا أريد أن يطاردوني حتى بيتي ..
الأدب شدني منذ بداية وعيي ... وما زلت قارئة جيدة للأدب .. وهو ما قادني للتعرف على زوجي اليوناني –عربي اللسان والثقافة . درست الأدب العربي والشرق الأوسط في جامعة حيفا .. ثم تحولت للعلوم الاجتماعية .. لا أعمل في المجال، ولكني على اطلاع لا بأس به على واقع المجتمعات العربية، بفضل أستاذي الدكتور حليم بركات الذي كان محاضرا في جامعة جورج تاون، والذي ترك أثره العميق في تفكيري، عمق رؤيته وبكتابه الشمولي الضخم والرائع " المجتمع العربي في القرن العشرين ".

علم الاجتماع وسع مداركي الثقافية والفكرية، وأعطاني مقاييس معرفية لفهم حركة الحياة والثقافة والمجتمع والبشر
لم أكن في يوم ما بعيدة عن مجريات الثقافة الفلسطينية في فلسطين 48 .. أعرف الأسماء وأتابع إنتاجها وأتابع خلافات الأدباء المضحكة المبكية منذ بداية تشكيل اتحاد الكتاب والانقسامات وموت الاتحادين وثم إنشاء اتحاد أعلى برئاسة الشاعر سميح القاسم الذي احترم نفسه ولم يعد يذكر شيئا عن رئاسته لاتحاد هو عبارة عن اسم بلا كيان بينما البعض يرى الثقافة تزعما ومناصب ولو على حساب جسم مات وشبع تعفنا ..
يؤسفني أن أقول إني لم ألمس نشوء جيل جديد قادر على حمل الشعلة التي تركها محمود درويش. الجيل القديم يحركه وهم العظمة ... ولا أجد أن الثقافة الفلسطينية في الداخل قادرة على العودة إلى مكانتها الريادية في الثقافة العربية عامة . وفي الداخل إشكاليات كبيرة " وهيصة" أدبية غير مفهومة !!

تقولين أنك تعرفين الأسماء وتتابعين إنتاجها وخلافات الأدباء المضحكة المبكية،.. سؤالي هو - هل لك أن تصارحينا بهذه الأسماء ؟


ميرا – لا أريد الدخول بإعطاء علامات .. ليست هذه وظيفتي . ولست ناقدة أدبية لأعطي تقييما موضوعيا ، إنما أتحدث عن رؤية ثقافية عامة .

سؤال – نعم : ولكنك وجهت نقدا حادا للنقد المحلي ... وذكرت أسماء؟

ميرا – انتقدت تيار الصياغات الخلو من النقد، والمليئة بالثرثرة الضارة، ولم أذكر النقاد المحليين .. الذين لي مع بعضهم حساب من نوع آخر.. لتهاونهم مع ظواهر الهبوط الإبداعي وفوضى النشر .. وقد أعود للموضوع فيما بعد

سؤال - هل هذا تأثر من موقف طرحه أديبان محليان وربما أكثر ؟

ميرا- لا علاقة بأحد إطلاقا ، أعتقد أن رأيي تشكل منذ نهاية التسعينات ، اليوم أجد تماثلا مع بعض الطروحات وهي لم تؤثر على مواقفي لأني كنت السباقة إلى رؤيتها.. التماثل لا يعني التأثر . والتأثر ليس عارا بنفس الوقت ..
أعرف وأقرا الكثير مما ينشر في مواقع الانترنت، للأسف الصحافة المطبوعة لا تصلني، أقرأ بعضها على الانترنت .. فإذا كانت صحافتكم بمستوى ما أراه على الشبكة العنكبوتية، فانتم تواجهون أكثر من أزمة ، تواجهون تسطيحا لعقولكم واستهتارا بوعيكم .. الموقف هو وليد تفكير منهجي سليم ورؤية ثقافية واجتماعية لأهمية النقد في صيرورتنا الاجتماعية والإبداعية . لا أنفي أن موقفا ما شدني أكثر من غيره لتعبيره القريب جدا لوجهة نظري، وشدني أيضا بوضوح رؤياه الاجتماعية والسياسية ، وأمتنع عن ذكر الأسماء حتى لا اسبب الإزعاج لأحد ..
التأثر لا يقلل من استقلالية رأيي وقدرتي على المساهمة وتطوير النظرة الثقافية. الثقافة تشكل مجمل رؤى الكون والحياة ودور الإنسان ومعارفه ومفاهيمه وعقائده . انتبهوا لما يقوله المفكر الكبير محمود أمين العالم : " إن لكل إنسان ثقافته التي تتمثل في رؤيته للعالم ، وسلوكه العملي والاجتماعي والوجداني ... وان هدف التثقيف قد يكون نقدا ونقيضا وتغييرا للبنية الثقافية المسيطرة ، من أجل إرساء بنية ثقافية أخرى جديدة مختلفة، وان الثقافة تشمل كل المضامين الفكرية والوجدانية والتذوقية في مختلف مجالات السلوك السياسي والاقتصادي والاجتماعي ، وهي بهذا المعنى جزء من البنية الأيديولوجية الاجتماعية العامة التي هي أكثر شمولا وتجريدا ".
من هنا رؤيتي أن كل المعوقات الثقافية والاجتماعية والأيديولوجية يجب نسفها لفتح الطريق أمام التطور الجديد الأرقى والأجمل والأكثر إنسانية .
ومن هنا انتقادي للحفاظ على الجيف الميتة من تنظيمات وأفكار، والتصرف كالغانيات في الثقافة والنقد ..

سؤال – تبدين في بعض كتاباتك كأنك لا تميزين بين الدين كمادة دينية وبين الأصولية ؟ هل يختلط الأمر عليك في هذا الموضوع ؟

ميرا – الصحابي أبو حيان التوحيدي كان يقظا منذ مطلع الإسلام للتحولات السلبية،وقد قال بوضوح : "الشريعة دُنّست بالجهالات واختلطت بالضلالات ولا سبيل إلى غسلها وتطهيرها إلا بالفلسفة، وذلك لأنها حاوية للحكمة الاعتقادية والمصلحة الاجتهادية".
المجتمع العربي يعيش بحنين إلى الماضي دون أن يستوعب كيف كان ذلك الماضي .. وهل هو مستعد للعودة 17 قرنا إلى الوراء مع كل ما يترتب على ذلك ؟
إن عبادة الماضي صارت دينا جديدا ألحق بنا. وبدل أن نستعمل العقل لاكتشاف قوانين الطبيعة، وتطوير التكنولوجيات والصناعة والزراعة والمرافق الحياتية والتأمينات الاجتماعية والصحية والقضاء على الأمية والتعليم والرفاه الاجتماعي، يغرق عقلنا بأوهام الإعجاز العلمي الذي لن يفيدنا ببناء مستقبلنا بل يزيدنا غرقا بالماضي والانغلاق العقلي عن الحاضر.. وعن مسيرة العلوم الإنسانية .
يقول المفكر التونسي الكبير العفيف الأخضر : "ثقافتنا ثقافة نص ديني يفترض التسليم بالمعجزة بما هي إلغاء لقوانين العقل وقوانين الطبيعة. ومنذ القرن 12م لم تعد غير معقولة وحسب بل سادها العداء المناض للعقل " . هذا هو باختصار ملخَّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّص نقاشي لهذا الموضوع.

سؤال - نعود إلى الأدب والكتابة .. أين كنت كل هذه المدة ، ولماذا لم تحملي القلم وتنشري إلا في الفترة الأخيرة ؟

ميرا- كنت أما وربة بيت بوظيفة كاملة ، وما زلت ، ولكن وقتي أكثر فراغا ... وما زلت قارئة وباحثة نهمة ومتابعة لكل الأحداث السياسية والثقافية والفكرية والدينية والفلسفية في مجتمعي العربي ، وخاصة داخل حدود ال 48. أعمل مراسلة جزئية لبعض وسائل الإعلام اليونانية والقبرصية حول قضايا العالم العربي والشرق الأوسط .. وكنت دائما متحمسة للكتابة بلغتي الأم .. ولكنني مترددة وخائفة من المواجهة ومن الفشل .. وما أثرته من اهتمام أبسطني ولكنه أثار مخاوفي في نفس الوقت ، هل أنا قادرة على المواصلة بنفس المستوى ؟

سؤال – مقلاتك تثير الكثير من علامات الاستفهام ، طبعا وغضب البعض .. وتضع الكثير من علامات الاستفهام حول شخصيتك . هل لك عداوة شخصية مع الذين تنتقدينهم ؟

ميرا – إطلاقا .. الدكتور بطرس دلة معلم رائع كما أعرف .. وأحترم تاريخه التعليمي ، ولكنه أدخل نفسه في مجال يفتقد فيه لكل الأدوات والقدرة على فهم حقيقة الإبداع ، ومركباته . لذلك كتاباته بلا معنى ، ولا أقول ذلك تهجما ، بل إقرارا بواقع أكون بلا ضمير إذا قلت غيره . ويؤلمني أن من يعتبرون أنفسهم نقادا ومبدعين يصمتون أمام الألعاب النقدية للدكتور بطرس دلة. من جهة أخرى أقدر اهتمامه بالأدب وحرصه على متابعة الإنتاج .. ولكن بين النقد ، وبين المتابعة مساحة هائلة جدا تحتاج إلى أكثر من الرغبة الذاتية والحب الذي لا يعرف حدودا للمبدعين .
لست معادية لمحمد علي طه .. أعرفه معرفة جيدة من صحيفة الإتحاد بعد أن أنضم للحزب الشيوعي في إسرائيل . . ومن مؤتمر الشباب الذي عقد في كوبا ، التقينا مرات كثيرة في المؤتمر ، وفي احد اللقاءات شارك كما أذكر الكاتب اللبناني الكبير الياس خوري ، ولكني أرفض التمسك بجيفة ميتة ( اتحاد الكتاب ) والادعاء الفارغ برئاسة اتحاد كتاب وهمي ضرره على ثقافة الداخل كبيرة ومؤذية .. أنا أعرف من هو محمد علي طه منذ كان ينشر في الأنباء الحكومية وهاجم صحيفة "الاتحاد" لنشرها إحدى قصص مجموعته الأولى احتراما له ولقلمه .. هذا جانب سلبي لم أنسه ، ولكن هناك جانب ايجابي ، إذ كان لفترة قصيرة معلما لابني في اورثوذكسية حيفا ، وما زلت أذكر تحليله لكتاب "عرس بغل" للطلاب ، وكان ابني منهم لفترة قصيرة ، وقد تحمست وقرأت الرواية فشدني عالم الطيب صالح وقرأت كل أعماله .. والفضل يعود للأستاذ محمد علي طه طبعا . لماذا يقبلون المديح ولا يقبلون النقد مثلا ؟!

سؤال – ما هو موقفك من بعض الكتاب الذين يخلطون ما بين السياسة والأدب لتحقيق مكاسب شخصية ، ورأيك في هذه الظاهرة ؟

ميرا – هناك فهم خاطئ للسياسة .. يقود إلى موقف سلبي من السياسة ، التهمة أوجهها للسياسيين وليس للسياسة. السياسة فن وعلم وتجربة وتطوير للقدرات والمعارف . الادعاء أني أديب ولا تهمني السياسة تعني أني لا شيء .. واني مجرد ثرثار بلا معرفة ولا خبرة حياتية . الإبداع مستحيل بلا تجربة حياتية وممارسة فكرية شاملة في قضايا المجتمع والناس .. وقراءة الأدب لوحده لا تصنع مبدعا كبيرا . الأديب الحقيقي هو إنسان موسوعي في قراءاته وتجاربه ..
حقا انأ لست مبدعة، ولم أفكر بكتابة نص أدبي .. ولكني قارئة مواظبة وعلى اطلاع على كل ما يشغل عالمنا من فكر وتطورات .. ولي اهتماماتي الكبيرة بما يجري داخل مناطق ال 48 خاصة، وبالمجتمعات العربية عامة ..

سؤال – بماذا ميرا مشغولة الآن ؟

ميرا – لا شيء خاص يشغلني .. أقرأ كتابا رائعا لمعروف الرصافي عن الشخصية المحمدية . حصلت عليه من عراقي لاجئ التقيته في قبرص، مقابل حاسوبي المتنقل ، زوجي يعتقد أني خرجت خاسرة ، ولكن عندما يقرا هذا الكتاب النادر سيقتنع أني الرابحة في الصفقة ... على كل كان حاسوبا من الجيل القديم وحان الوقت لشيء أكثر تطورا .. ووصلتني عدة أعمال جديدة لأدباء عرب ، منها رواية "شيكاغو" لعلاء الأسواني ورواية " كأنها نائمة " لإلياس خوري .. ويشغلني منذ فترة الفيلسوف كارل بوبر ببحثه العظيم عن المجتمع المفتوح وأعدائه بالانكليزية طبعا : ( THE OPEN SOCIETY AND ITS ENEMIES ) هذا عدا الانترنت ومتابعة أخبار الوطن والأهل وواجباتي المنزلية التي لا بد منها ، ومساعدة زوجي ببعض أعماله المكتبية ... وتشدني بالطبع الرغبة في الكتابة والمساهمة في المعترك الفكري ، وآمل أن تنتهي التأويلات المضحكة حول من أكون ، وان يتعاملوا معي في وطني كما يتعاملون معي في الوطن العربي ، باحترام لقلمي وطروحاتي .

سؤال- بودك أن تضيفي شيًا ؟.

ميرا – أرجو أن يقوم حقا اتحاد للكتاب والصحفيين .. أن ينتخب مؤسساته وأن ينشط ثقافيا .. وأن لا يبقى مغلقا على اسم رئيسه ، كلقب يسبقه اسمه !!
وبالطبع آمل أن تتغير حال الثقافة في فلسطين 48 إلى الأفضل .. وهذا يقتضي جهودا من نقاد جادين ... ومن مختلف الهيئات العربية في الداخل . والأمنية الكبرى أن ينجز شعبي الفلسطيني حلمه الوطني بدحر الاحتلال الصهيوني وبناء دولته المستقلة ...


ليست هناك تعليقات: