الجمعة، نوفمبر 28، 2008

هرطقة "الحداثة" في النقد داخل فلسطين 48

د. ميرا جميل
عن "الحداثي" الذي تجاوز أدونيس بمراحل !!

لفتت انتباهي جملة في مراجعة لديوان شاعر عربي من فلسطين 48 ، كتبها الدكتور بطرس دله في نقد نشر على موقع "صوت العروبة "، يقول فيها : " يدعي الكثيرون أنهم وحدهم يعرفون ما هو شعر الحداثة؛ وكنا أنا ومجموعة من أصدقاء مدرسة "يني" الثانوية قد عقدنا مهرجاناً كبيراً حول شعر الحداثة" ، وكان قد قال في جملة سابقة واصفا الديوان : " ففيه خروج عن المألوف وتطور للأفضل فيما يسمّى باسم شعر الحداثة modernism. ".

لم أقرأ الديوان وأمل ان يصلني الى منفاي الاختياري في نيقوسيا لأقرأه وابحث عن العلاقة ين النص الشعري والنقد والحداثة التي اكتشفها الناقد ، وماذا يعني ب :" الخروج عن المألوف وتطور للأفضل فيما يسمّى باسم شعر الحداثة" لعلنا نستفيد بعنصر جديد نلحقه بمفهوم الحداثة .

لست في باب تقييم الديوان أو "الحداثة " في شعر الديوان ...

جملة الدكتور بطرس دله تشير الى عدم فهم رهيب لموضوع الحداثة في الأدب والفكر والفلسفة . وكيف له ذلك والثقافة العربية، في كل الوطن العربي ، لم تنجز استحقاقات الحداثة بعد، وتبدو الحداثة موضوعا للترف الفكري في الثقافة العربية ، لأن الثقافة العربية تفكر وتنتج نفسها في واقع عربي اجتماعي واقتصادي وثقافي هو ما قبل الحداثة أصلا..!!

يستطيع د. دله ان يدمج كلمات لاتينية بعد كل جملة . هل سيتغير الحال مع مضمون الحداثة الأدبية ؟ وهل أضحت الحداثة معلما ابداعيا .. بدونه لا قيمة للعمل الأدبي ؟

اقدر تقديرا كبيرا جهود الدكتور بطرس دله في مراجعاته الأدبية ، أو النقدية كما يحب ان يسميها ، رغم ان النقد غير قائم في نصه ، وليس لهذا أهمية ... فهو يقدم خدمة كبيرة باعطاء فكرة جيدة عن الاصدارات الأدبية ، وقد استفدت حقا من مراجعاته لأبقى على معرفة بأخبار الوطن الثقافية .. ومع ذلك آمل ان يتحرك نقاد الأدب ، في فلسطين 48 ، وفي العالم العربي لإعادة التوازن الثقافي النقدي ، واعادة ضبط الإصطلاحات التي يستعملها نقاد الآداب ، ولا أعني د. دلة تحديدا ،انما رهط كبير من ممارسي النقد في الثقافة العهربية المعاصرة ، ويفتقدون لمعرفة فكرية وتاريخية دقيقة لمصدر هذه الاصطلاحات ، وأسباب نشوئها في الأداب الأجنبية ، والأدب الأوروبي على وجه التحديد.

لنرجع الى النص الملفت للإنتباه . يقول الدكتور دله : " يدعي الكثيرون انهم وحدهم يعرفون ما هو شعر الحداثة ؟"
أولا الحداثة لم تولد للشعر .. انما لمجمل الثقافة من ابداع ونقد وفكر وفلسفة ومجتمع وعلمانية وانتاج مادي ، وكل ما يخص الحياة الإنسانية بأبعادها المادية والروحية ، وهي نقض كامل لكل ما سبقها من فكر واتجاهات ثقافية وفلسفة وايمان. الحداثة ترتبط جذورها تاريخيا بعصر اسمه عصر التنوير الأوروبي الأول الذي آمل ان استاذ التاريخ الدكتور بطرس دله ، قد مر عليه في دراسته للتاريخ ، وثم عصر التنوير الثاني .. وصولا الى عصر النهضة الأوروبية ، ويعتبر رسميا الأديب الفرنسي شارل بودلير 1821-1867 المؤسس الرسمي لتيار الحداثة . كذلك نجد من أوائل الحداثيين الاديب الفرنسي غوستاف فلوبير 1821-1880 والشاعر الفرنسي مالارامية 1842-1898 وهو من أبرز شعراء مدرسة "المذهب الرمزي" . والشاعر الروسي الشيوعي الشهير مايكوفوسكي ، الذي نادى بنبذ الماضي والاندفاع نحو المستقبل ، وعندما تعثر حلمه الحداثي ، بسب بيروقراطية النظام الجديد ، انتحر. وهل نستطيع ان نضع آباء الماركسية خارج نهج الحداثة ؟
وفي الثقافة العربية الى جانب أدونيس الأبرز حداثيا في فكره ، نجد الكاتب والشاعر اليمني عبد العزيز المقالح والمفكر المغربي عبدالله العاروري والشاعر عبد الوهاب البياتي والشاعر محمود درويش ومن الجزائر الفيلسوف محمد أراغون والكاتب كاتب ياسين والشاعر المصري صلاح عبد الصبور ، والسوري المقيم في فرنسا د. هاشم صالح والتونسية د. رجاء بن سلامة والتونسي المقيم في فرنسا العفيف الأخضر (الملقب بفولتير العرب )، كذلك نجد المفكر الفلسطيني الكبير د. ادوارد سعيد ، خاصة في "الثقافة والامبريالية " و" الاستشراق " و " وصور المثقف " ، حيث يطرح رؤية حداثية انقلابية في المفاهيم الثقافية والتاريخية . ولا بد من اعتبارالمفكر الماركسي الايطالي الكبير انطونيو غرامشي ضمن تيار الحداثة الفكرية والفلسفية والاجتماعية والثقافية . لعلي بذلك اساعد ، من يريد التوسع ، للتعرف التطبيقي والعملي لمفهوم الحداثة في شموليته الثقافية والفكرية والفلسفية والدينية والاجتماعية والانتاجية .. وتناقضات الحداثة بين الحداثيين أنفسهم ، وتعدد رؤاهم واختلافها ، بل وتناقضاتها الكبيرة . وكما أسلفت مفهوم الحداثة يعاني من التباسات واتجاهات كثيرة متناقضة ، وهي غير ميسرة وواضحة الا في نقد د. بطرس دله كما تفاجأت .
واود أن أضيف للدكتور بطرس، وآمل ان يتقبل ملاحظاتي بصدر رحب ، بأن الفكر أو العقل الغربي قد تجاوزالحداثة التي ما زال د. دله ( وليس وحده ) يتوه بخضمها ، نحو تأسيس المنظومة المعرفية ، أو ما يعرف ب " فلسفة العلوم والتكنومعلوماتية" ، وهي مرحلة "ما بعد الحداثة" كما يطرحها بعض الفلاسفة الاوروبيين . لعل الدكتور دلة يكتشف ان بعض شعرنا يتبع "فلسفة العلوم والتكنومعلوماتية " فهي أرقى من حداثته الشعرية ، وقد ترضي الكتاب أكثر من الصيغة الأوروبية العجوز ، المتصابية في نقد بطرس دلة ، وأعني الحداثة التي " يدعي الكثيرون أنهم وحدهم يعرفون ما هو شعر الحداثة" حسب قوله ؟!
صدقني يا دكتور ، رغم دراستي الأكاديمية للموضوع ، في اطار علم الاجتماع ، والأبحاث التي اضطررنا لقرائتها حول الحداثة والمجتمع ، الثقافة والحداثة ، فلسفة الحداثة في القرن العشرين وعشرات المواضيع المتنوعة ، ما زلت أغرق في تعقيدات وتناقضات الفكر الحداثي ، ولا أجرؤ على وصف عمل أدبي بالحداثة ، خاصة في أدبنا العربي ، أما في الآداب الأجنبية فالحدود واضحة أكثر .. الأمر الذي يعني ان للحداثة متطلبات مادية واجتماعية وفلسفية وثقافية لم تنشأ بعد في المجتمعات الشرقية.
يقول الدكتور دله : " وكنا أنا ومجموعة من أصدقاء مدرسة "يني" الثانوية قد عقدنا مهرجاناً كبيراً حول شعر الحداثة ."

ربما بدأت أفهم مشكلة دله مع الحداثة ،وذلك ظنه الخاطئ ، بسب عدم معرفة فلسفية وفكرية وثقافية كاملة ، وهي مشكلة ثقافية عربية عامة، تفتقد لآليات فكرية للتمييز ين مصطلح الحداثة ( modernism ) ، والمعاصرة ( modernity ) ، والتحديث ( modernization ) ، وهي اصطلاحات تختلف مضمونا ونهجا وفلسفة .وكثيرا ما تستعمل في الأدبيات العربية بنفس المعنى. وليته يقبل نصيحتي بأن يبتعد عن هذه الحسناء المشاكسة التي اسمها "الحداثة" اذا لم يكن قادرا على ترويضها.وليعرف ان جمالية النص لا تقررها الحداثة ، بل قدرة المبدع على التواصل مع المتلقي . والأهم أن الحداثة لم تتطور فقط كنزعة أدبية .
ان الحداثة هي مصطلح لا يتعلق بالأدب والنقد الأدبي فقط ، بل بالثورة على الواقع الاجتماعي كله ، بكل جوانبة السياسية والاجتماعية والفكرية والأدبية من أجل تغييره .. وكل نص أدبي تقليدي مسالم ، غير ثائر ، غير رافض للواقع ، لا يدعو لنبذ كل المسلمات الاجتماعية المتخلفة ، وتنمية المعرفة الانسانية ، وانعتاق الفكر ، ولا يربطه رابط بجذوة الانقلاب الثقافي والفكري .. ولا يرتبط بفلسفة ثورية .. هو تقليد ، بمعنى عدم تجديد في المضامين ، وهذا لا ينفي قيمة العمل الأدبية ،الحداثة لا تعني الابداع يا بطرس ، ولا تعني التألق ، والنهج التقليدي لا يعني الفشل وضعف جمالية الابداع . أما أن نُعمد كل نص مبهم ، وكل صياغة مهما كانت جمالية ، بمفهوم الحداثة أو التحديث ، فهو يشير الى الفقر الفكري والثقافي للناقد ، وممارسته للنقد من خارج الفكر النقدي ، وهذا نهج لا علاقة له بالثقافة ، بعيد عن الاهتمام الحقيقي بالابداع ، والدكتور يعترف ضمنا انه لا يميز بين الحديث والحداثة من جملته المقتبسة: " عقدنا مهرجاناً كبيراً حول شعر الحداثة" !! من الواضح انه يعني الشعر الحديث .. ( حتى هنا توجد اشكالية بين الشعر الحر والحديث ولا أعرف ماذا يقصد بجملته ، وهل شمل المهرجان الشعر الحديث والحر ، أو ربما يقصد ضمنا شعر التفعيلة الحديث ، او المنثورات الشعرية ؟ ) ومهرجانه الشعري لا علاقة له بالتأكيد بالحداثة التي يتوهم البعض بانه يسخرها في خدمة قلمه .

في كل الأدب العربي بالكاد نجد عددا صغيرا من الأدباء والمفكرين على فهم فكري وقناعة حضارية بمضمون الحداثة ، ومرة أخرى الحداثة هي مضمون الحادي ثوري لتغيير المجتمع والقيم الاجتماعية والعقائد السائدة والتفكير الماضوي ، ولتحرير الانسان المطلق وانعتاق المرأة ومساواتها ، وبعض هذه الطروحات قد لا نقبلها ، خاصة قضية الالحاد في المجتمعات العربية المحافظة والمغلقة والتي تعاني من نسبة أمية مرتفعة . أولا ليتعلموا القراءة والكتابة .. ليتعلموا فهم المقرؤ في اللغة العربية المبسطة، فهل نطرح على مثل هذا المجتمع مفاهيم بعيدة عنهم مئات السنين ؟!

قد نقبل ، كمثقفين ، وعلى المستوى الشخصي ( الانديفدوالي ) جوانب مختلفة من الحداثة . وهذا ليس سهلا كما في النص المتسرع لبطرس . الحداثة هي غابة متصارعة من الأفكار الانقلابية والثورية والتجديدية والهرطقية أيضا ، وليس كل ما يطرحة نهج الحداثة مقبول على كل مفكر حداثي . انا حداثي في حدود معينة وأرفض الكثير من طروحات الحداثة الأوروبية مثلا . فما هي الحداثة التي يطرحها بطرس دلة عندما يصف نصوص شعرية بالحداثة ، هل يفسر لنا مفاهيم ادراكه للحداثة حتى نفهم قصده ونقده ؟!
الشاعر الكبير أودنيس يعتبر من رواد الحداثة العربية ومفكريها، تعالوا نراجع فهمه الثوري للحداثة . يقول أدونيس : " إن الإنسان حين يحرق المحرم ( أي النهج التقليدي ) يتساوى بالله " . ويضيف : " إن التساوي بالله يقود إلى نفيه وقتله ، فهذا التساوي يتضمن رفض العالم كما هو ، أو رفضه كما نظمه الله ، والرفض هنا يقف عند حدود هدمه ، ولا يتجاوزها إلى إعادة بنائه ، ومن هنا كان بناء عالم جديد يقتضي قتل الله نفسه ( كمبدأ العالم القديم ) وبتعبير آخر لا يمكن الارتفاع إلى مستوى الله إلا بأن يهدم صورة العالم الراهن وقتل الله نفسه ".
ترى هل يقبل مجتمعنا هذه الطروحات ؟ هل يتحملها حتى في اطار نقاش فلسفي ؟
عزيزي د. بطرس دله ، هذه هي الحداثة بكلمات لا غبار عليها .. وهو أفضل تعبير عربي وجدته لهذا المفهوم الذي تحبه وتستعمله بغير معناه ، بجرأة تحسد عليها. لا تأخذ النص المباشر حول الله .. يجب فهمه مضمونه الفلسفي ، مثلا نسف كل النهج السائد ، الذي بات يشكل عقبة امام الانطلاق الفكري والثقافي والفلسفي والانتاجي المادي .
هل هناك بعض الظن ان مجتمعاتنا العربية في وضعها الراهن ، وضع وجود أكثرية المواطنين تحت خط الفقر ، هي على أهبة اتخاذ القرار في موضوع الحداثة ؟
من الواضح من جملتك: " يدعي الكثيرون أنهم وحدهم يعرفون ما هو شعر الحداثة " .. انك وقعت في مصيدة ادعائك .. لا أعرف من يدعي انه لوحده يفهم شعر الحداثة ؟ هل تعرف ان الحداثة أيضا تهدف الى نسف اللغة من جذورها؟ انا أيضا أستصعب فهم الموضوع .. ما سيحل مكان اللغة ؟ هل من لغة أخرى تبشرنا بها الحداثة ؟ ربما تتحفنا بحل لمعضلة اللغة التي ينشدها الحداثيون ؟
ليس العيب ان لا يعرف المثقف مفهوم الحداثة ، خاصة المثقف الشرقي الذي نشا في مجتمع تقليدي محافظ ، ويواصل التقدم الى الخلف ، وهو تطور أيضا ، حسب تعريف فريدريك انجلز ، حيث قال ان: " التطور شكلان ، واحد الى الامام وآخر الى الخلف ..."
المثقف الذي لا يجرؤ على طرح التحدي .. وعلى التمرد .. لا علاقة له بالحداثة ، أو ببعض متطلباتها ، ولا يضر المبدع ان يعطينا أدبا انسانيا راقيا بدون الملعونة التي اسمها حداثة...

هل تظن عزيزي ان مجتمعاتنا المشرذمة طائفيا واثنيا وقبليا ، ولا يستطيع الكثيرون من الأفراد فهم المقروء ، حتى بلغة عربية بسيطة مثل لغة الصحافة ، هل يستطيع ان يكون مجتمعا حداثيا ، وان يقبل الحداثيين فكرا ونهجا وابداعا ؟

نحن نعرف ما يواجهه أدونيس في العالم العربي من تكفير واتهام بالزندقة ، لدرجة طرد كاتب معروف هو الدكتور أمين الزاوي، مدير المكتبة الوطنية في الجزائر ، قبل أسابيع قليلة ، لتجرؤه على دعوة أدونيس لالقاء محاضرة ، الذي اعتبرته حتى دولة المليون شهيد من أجل التحرر الوطني من الاستعمار الفرنسي ، كافرا وملحدا ، وجريمة أدونيس انه طرح رؤيته بأن هناك : "مشكلة كبرى في المجتمعات الإسلامية تتعلق بـ"إخضاع الوحي للتأويلات السياسية والمذهبية بدوافع قبلية، ومذهبية، وأيديولوجية، وسياسية بدافع البحث عن السلطة". . .ووصل الأمر الى مسائلة وزيرة الثقافة في البرلمان الجزائري ، وسارعت وزيرة الثقافة في الجزائر خليدة تومي، الى رفع تقرير بمدير المكتبة الوطنية الدكتور أمين الزاوي، إلى الرئيس بوتفليقة تتبرأ فيه من مسؤولية "الانزلاق الفكري الذي حدث أثناء محاضرة الشاعر السوري أدونيس" . هل ترى ما تفعل الحداثة في مجتمعاتنا العربية ، حتى المتأثرة حتى النخاع بالفكر الفلسفي الفرنسي الحداثي الأرقى في العالم ؟

حقا يبدو انك على حق بأن الكثيرين يدعون انهم وحدهم يفهمون شعر الحداثة . لا ليسوا وحدهم ، أنت في مقدمتهم ، ومجرد دمجك الحداثة بالشعر لوحده هو اشارة لفهمك "العميق والمميز" !! لمضمون الحداثة .. والمهرجان الذي نظمته لشعر الحداثة ، حتى في اوروبا قد لا ينجحون بتنظيم مهرجان لشعراء الحداثة بسبب قلتهم .

نعرف ان ادباء المغرب العربي هم أكثر الأدباء العرب تأثرا بالحداثة فكرا وابداعا . فهل تظن استاذنا الجليل ان ثقافة الفلسطينيين داخل الخط الأخضر ،اجتازت وسبقت ، مواجهة أدونيس ضد القوى الظلامية في العالم العربي من أجل تثبيت الحداثة في ثقافتنا العربية وفكرنا العربي ومجتمعنا العربي ؟.. والتي تعني نسف المسلمات الفاسدة للسلطة والعقائد والمجتمع والتعليم والانتاج المادي والثقافة ..؟

لا أكتب دفاعا عن مواقف أدونيس ، ولكني مع حرية الرأي الكاملة وحق الحوار والنقد، وضد كل محاولة لمنع مثقف ، كبير مثل أدونيس ، أو غيره من ابداء رأيه ومناقشته . انا ضد الانغلاق الفكري .

بالطبع هذا المفهوم ( الحداثة ) يحمل الكثير من الاشكاليات التي لم تحل في الثقافة التي أطلقت مفهوم الحداثة ، وأعني الثقافة الاوروبية . وغني عن القول ان المفهوم تعمه الفوضى والسطحية في الثقافة العربية .. ولكن مثل جرأتك في استعمال هذا المفهوم لم أجد بعد .
وهذا بحد ذاته يكسبك حق وضعك ، ثقافيا .. في مكانة تسبق بمراحل أدونيس وسائر تيار الحداثيين العرب !!

Meara.jameal@gmail.com

د. ميرا جميل – كاتبة وباحثة اجتماعية فلسطينية مقيمة في نيقوسيا

ليست هناك تعليقات: