الأحد، يوليو 13، 2008

إطلاق سراح انغريد بيتانكور



أمين عام حركة شعراء العالم:
نأمل أن يشمل "أوكسيجين الحريّة" بقيّة المحتجزين

بعد أكثر من ست سنوات من الأسر على أيدي جماعة حرب العصابات المعروفة باسم "القوات المسلحة الثورية الكولومبية"، نالت زعيمة حزب "الأوكسيجين الأخضر" انغريد بيتانكور، يوم 2 يوليو /تموز 2008 حريتها.وتعليقاً على ذلك، قال أمين عام حركة شعراء العالم، الشاعر التونسيّ يوسف رزوقة: " أسعدنا نبأ إطلاق سراح انغريد بيتانكور ونأمل في الآن نفسه أن يطال هذا الأوكسيجين بقية أسرى آخرين ما زالوا محتجزين في أدغال كولومبيا". وللتذكير فإن انغريد بيتانكور اختطفت منذ 23 فيفري 2002 من طرف العصابة المسلّحة بكولومبيا وقد قامت حركة "شعراء العالم"، في صائفة 2007 ، إلى جانب أصوات أخرى ذات حساسيات مختلفة، نادت بحريتها، " قامت بجولة تضامنيّة في شكل قافلة جابت فرنسا وما جاورها كنداء وجهه "شعراء العالم" عبر بيتانكور الرهينة من أجل تحريرها وسائر الرهائن في العالم من مثل هذه الاعتداءات السّافرة والعاصفة بأنبل ما في الذات الإنسانيّة من حرية هي شرط وجودها.كما يذكر أن انغريد بيتانكور من مواليد بوغوتا بكولومبيا في 25 ديسمبر 1961 وهي ابنة غابريال بيتانكور وزير تربية سابق وسفير كولومبيا لدى اليونسكو بباريس، أمّها تدعى يولندا بولاسيو ملكة جمال سابقة ثم أصبحت عضوا بمجلس الشيوخ.و انغريد التي تمّ تحريرها هذه الأيام، شخصية مثقفة ، كانت تربطها علاقة متينة بالشاعر الشيلي بابلو نيرودا إلى حين وفاته سنة 1973 وهي أيضا مناضلة سياسية عاشت بين فرنسا وكولومبيا ( تحمل الجنسيتين ). عملت بوزارة الماليّة الكولومبية ثمّ انتخبت نائبة برلمانيّة سنة 1994 لتؤسس حزبها "الأوكسيجين الأخضر" وفي العام نفسه، عينت عضوا بمجلس الشيوخ وبدأت من ثمّة تتحفّز لخوض غمار الانتخابات الرئاسيّة عندما استهدفتها العصابة المسلّحة واختطفتها في 23 فيفري2002.
وبعد؟
نالت بيتانكور حريتها أخيرا وهي تتطلع كما صرّحت بذلك لفرانس 24 إلى استعادة دورها وتوازنها، حيث قالت:سأسترجع حياتي وسعادتي، وسأعمل أكثر على مساعدة الآخرين، وعلى الجميع العمل على إيصال رسالة للرهائن الذين ما زالوا في قبضة "فارك" تقول لهم: "لن نتخلى عنكم" وتعترف انغريد بالمناسبة: الأدغال فتحت أمامي آفاقا جديدة، أريد خدمة بلدي كولومبيا بشكل مختلف وليس بالضرورة كرئيسة للجمهورية ولكنني لا أستبعد فكرة ترشحي للرئاسة في يوم ما.
يورز براس

ليست هناك تعليقات: