الثلاثاء، يوليو 29، 2008

خبيب بن عدي

محمـد محمد علي جنيـدي



أخُبَيْبُ يَا رَمْزَ الْفِدَاء
أخُبَيْبُ يَا حُبَّ السَّمَاء
لَكَ تَنْحَنِي قِمَمُ الْجِبَالِ
فَخُورَةً
بَكَ أصْبَحَتْ
قَصَصُ النِّضَالِ
ثَرِيَّةً
يَا صَاحِبَ الْقَلْبِ السَّلِيم
كَمْ كُنْتَ كَالطَّوْدِ الْعَظِيم
أيُّ الْيَقِينِ أيَا خُبَيْبُ
سَطَرْتَهُ
أيُّ الْوَلاءِ
لِخَيْرِ خَلْقِ اللهِ
أنْتَ رَفَعْتَهُ
صَلَبُوكَ! قَالُوا أنَّهُمْ
صَلَبُوكَ بَلْ
أهْدُوْكَ عِبْقَ شَهَادَةٍِ
تَكْفِي الْبَرِيَّةَ كُلَّهَا
عَفْواً وَنُوُر
إذْ يَسْتَضِيفُك َرَبُّنَا
بِهِدَايَةٍ
زُفَّتْ إلَيْكَ، بِكَأسِهَا
غَيْثاً طَهُور
لِمَقُولَةٍ قَدْ قُلْتَهَا
وَقَفَ الزَّمَانُ كُلُّهُ
مُتَأدِّباً
واللهِ مَا
أحْبَبْتُ أنْ ألْقَى السَّلامَةَ
رَاغِباً
وبِحَوْزَتِي وَصْلُ الأحِبَّةِ
والْحَيَاةُ هَنِيئَةٌ
والْمُصْطَفَى
فِيهَا يُشَاكُ بِشَوْكَةٍ
ما أرَوَعَ الْعِشْقَ الَّذِي
أجْرَاكَ
نَهْرَ مَحَبَّةِ
ما أعَظَمَ الدِّينَ الَّذِي
أهْدَاكَ
نُورَ الْحِكْمَةِِِِِ
يا ابْنَ الْمَدِينَةِ
يَا حَبِيبَ الْمُجْتَبَى
اُنْثُرْ يَقِينَ الرُّوحِ
عِطْراً طَيِّبا
قُمْ يَا خُبَيْبُ
لِلْخَلائِقِ
كُلِّهِم
قُمْ يَا وَثِيقَ النَّفْسِ
والْإيمَانِ
قُلْ لِجَمِيعِهِمْ
إسْلامُنَا
دِينُ السَّلام
إسْلامُنَا
مِسْكُ الْخِتام
لا يَأْخُذُ الْجَانِي
صَدِيق
هُوَ لَمْ يَزَلْ سَمْحاً
أنِيق
يا مَنْ أرَدْتَ سِيَاحَةً
فِي نُورِهِ
وطَوَيْتَ عُمْراً بَاحِثاً
عَنْ دَارِهِ
إسْلامُنَا
إسْلامُنَا
عُنْوَانُهُ
ومِدَادُهُ
أخْلاقُهُ
ولَقَدْ كَفَى
قُرْآنُنَا
وإمَامُنَا
هَذَا النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى

ليست هناك تعليقات: