الاثنين، أغسطس 17، 2009

من هيوستن الى مادبا

عيسى القنصل
عشقى لك اغنية ابدية فى ضميرى ..دائما اغنى فيك .. وذكرياتى مقاطع من حروف ناريه محفورة فى قلبى لك ..والحب مارد جبار يسكن داخلى يمزقنى دائما حنينا وشوقا اليك .

الذكريات عناقيد من العنب الصافى احاول ان اتلمس واتذوق الحلاوة فيها ..فلا اجد امامى سوى السراب وصدى صوتى والف سيل من الدوع .

وتكبر الجراح يوما بعد يوم ..يتدفق الدمع من حنايا القلب ..ترى هل من لقاء ؟؟ترى هل يضمنى منك ذراع ؟؟اواه وهل تقبلين وجعى الجديد هذا ؟؟

اكبر فيك دائما ..واكبر منك وبك ..واكبر دائما اليك .. وعندما تخنقنى الدموع حبا وشوقا اسكن الى ذراع الذكريات .. فادرك ان الغربه لم تكن فى يوم من الايام خاطرا او حلما اعيشلها ..ولن تصبح حقيقة اعيش لها ابدا ..

الغربة وجعى هنا .. بعد ان كانت اوجاعى بين ذراعيك ذات طابع اخر ..وغربتى التى اعيش بها جعلت اشواقى تنمو اسلاكا قاتلة فى داخلى ..

احبك ..

اواه من هذا الفراق الذى لبسنى شوكا وحديدا حارا ..وهذا الوداع الذى افترش كل ذرات كيانى ..

احبك ..احس ان حبك يكبر كل لحظة فى داخلى وانت معى فى كل لحظة اغتراب اعيشها هنا ..

انت غاليتى على الدوام ..اغنية لحب فى شعرى ..من لى بلمسة منك ؟؟بضمة الى صدرك الواسع الحنون ؟؟

وهل تقبلين عودة مجروح اليك ؟؟عودة غائب حاول ان يتسلق الضؤ الى الشمس فاحرقتة الحياة والاغتراب

وهل يحق لحزين ان يعود اليك مرة اخرى ؟؟باوجاعه ليرتمى بين ذراعيك ملهوفا اليك ؟؟

حاولت ذات عام ان اهرب باحزانى عنك فوجدت احزان العالم كلها فى البعد عنك ؟؟فهل لى مسكن لديك ؟؟فانا لم اهرب عنك كراهية فيك او خوفا من مصارعة اقدارى فيك ..كان هروبى ظل مارد يسكن داخلى ..كنت بلا اراده بلا مقدرة على القرار ..كان هروبى لعبة خطرة لعبت بها .. فاحترقت .

لعلنى اردت ان اجرب حبك من زاوية اخرى ..وعندما شربت كاس الفراق وتناولت كل مرارة الغربة فى داخلى ..احسست انك اعظم من عرفت ..وانك اغنى بالعواطف من كل منابع العالم ..وذرة واحدة من تراب حارتنا تساوى كل عظمة العالم ..

اواه يا مادبا ...

يا شوارعك الترابيه ,,اواه يا وجه النساء فى احيائك ..ويا لهو اطفالك فى الازقة ,,ويا عمق المحبة فى قلوب اهلك ..يا صدق العواطف حزناوفرحا ..عنف الصداقة وروعة الانتماء للانسانيه ..

اخبرينى كيف الصبايا .. احاديث الشباب ..وكيف شارع العشاق الملتقى المسائى الصيفى لعشاقك ؟؟

بى شوق حارق اليك ؟؟ اليكم ؟؟تكبر الجراح عندى كل يوم ..وتكبر معها الحقيقة ان الانتماء الى بلادنا هو المعدن الثابت فينا ..وهو وحده الصوت الصارخ فينا ..

يا مادبا ..

وجعى حضارى هنا لا دواء له الا انت ..

ايها الحب الحقيقى انت دائما جديد باعماقى ,,لانك انت حبى الازلى الدائم

ويا مادبا انت حبى الحقيقى الابدى وسحقا للاغتراب

ليست هناك تعليقات: