الأربعاء، سبتمبر 02، 2009

بحيرة زرقاء


ميمي أحمد قدري

أمام بيتي بحيرة زرقاء
الليل يكسوها عباءةً ورداء
اذهب اليها حافيةً...تغوص قدماي في الرملةِ الصفراء
أسير اليها مسرعةً لكي الحق........... فهناك اللقاء
هنا البحيرة الزرقاء ينتظرني قمرٌ يتوضأ .....ويطيل البقاء
وشجرةٌ عاريةٌ تغتسلُ
ونجومٌ سبقت القمر لأقامة الصلاة
الفجر ينادي : أزف وقت اللقاء
القمر يشتاق للقاء والنجوم اتمت الصلاة
ها هي..... تخرج من جوف البحيرة الزرقاء
تفرد جناحيها تحتضن القمر...يذوب فيها
تحتضن الشجر تحتضن الرملة الصفراء
برفق تتلمس وجهي تتلمس جسدي
برقة تملأ المكان وتقول بحنان...انا ملك للمكان
ترتدي ملابس الزفاف...جميلة تبهر عيني
لا استطيع النظر
واعود الى بيتي انتظر موعداً ولقاء
واعود عند البحيرة الزرقاء
لأواجه ساعة الفراق
اراها تترك المكان وتختبىء وراء البحيرة الزرقاء
انظر اليها تملأ عيني
استطيع النظر.........اشعة ذهبية تغوص بالبحيرة الزرقاء
اقول لها لا... لا تتركى المكان
تضحك ويعلو صوتها لكن بحنان.... اغتسل..........اتطيب
ارتدي ملابس الزفاف لموعد اللقاء

وإلى لقاء جديد

ليست هناك تعليقات: