الثلاثاء، ديسمبر 22، 2009

للصلاةِ شهبٌ يراها العارفون


عبدالله علي الأقزم




قالوا رحلتَ عن ِ الحياةِ و أنتَ في



أضلاعِنا لمْ تنطفئْ برحيلِ



كيفَ الرَّحيلُ و أنتَ في أعماقِـنـا



تـُتـْلـَى و تـُكـتـَبُ بينَ كلِّ جميلِ



ما فارقـتـْكَ يدُ الصَّلاةِ و أنتَ مِنْ



أنفاسِها عطرٌ لأجملِ جيلِ



كمْ قدَّسـتـْكَ البسملاتُ و كمْ سمتْ



في جانـبـيـكَ صياغة ُ الـتـفضيلِ



و ظهرتَ في أوراق ِ كلِّ متيِّم ٍ



روحَ الأصيل ِ و قلبَ كلِّ خليلِ



قدْ عشتَ في أرواحِنا أبدانِـنـا



فكرَ السَّماء ِ شفاءَ كلِّ عليلِ



كوَّنتَ ذاتـَكَ قطعةً ذهبيَّةً



إيجازها يُغني عن ِ التفصيلِ



و الصَّالحونَ إلى صلاتِكَ سافروا



موجاً مِنَ التجويدِ و الترتـيـلِ



و دليلُكَ الإيمانُ لمْ يتعبْ بهِ



دربٌ و لمْ يغرقْ بأيِّ دليلِ





سبحانَ مَنْ أعطاكَ خطوةَ عاشقٍ



لا ترتوي إلا بخيرِ سبيلِ



ما زلتَ تـُكثرُ كلَّ رائعةٍ هنا



هذا كـثـيرُكَ ما التقى بقليلِ



تُمسي و تـُصبحُ كوثراً متسلسلاً



و العارفونَ وصولُ كلِّ جميلِ



و أراكَ مِن شهبِ التـألُّق ِ قادماً



و ظلالُ عزِّكَ لمْ تسِرْ لذليلِ



لا ما انتهيتَ بديلَ كلِّ تفاهةٍ



و الكونُ فيكَ جمالُ كلِّ بديلِ



ليست هناك تعليقات: