الثلاثاء، يونيو 24، 2008

قرب سريرها

عيسى القنصل

اصلى اليوم يا قلمـــــــــــــى

لسيدتى ..

لسيدة ٍ كساها الله ُ اوسمــــــة ً

من الاخلاق والقيــــــــــــــــــمِ

فان سجدت مصلية ً

تراه الله ُ مبتسمــــــا

لطهر القلب فيها والفـــــــــــــم

اصلى علها تشفى ..

لتسمعنى ..جميل الحرف والنغــم

فطاهرة ُ .. وناعمة ُ

فمن راس ٍ الى قـــــــــــــــــــــــدم ٍ

اراها عبر قافيتى ..

قصيدا بعد ُ لم يكتب ْ

على ورق ٍ ومن قلـــــــــــــــــــــــــم ِ

كعطر الزهر بسمتها ..

تعطرنى ولو حلما ً

فما احلاه من حلـــــــــــــــــــــــــــــم ِ

اصلى قرب مضجعها ..

لربى .. موقدا كل ما فى الكون من شمع ِ

بان تنهض معافية ً

من الامراض والالم ِ

فعودى رقصة ً فيّا ..

وجودك طاهر مثل الريح فى القمـــــــــــــم

اصلى اليوم سيدتى ..

فبعدك صار قلبى غير مبتســـــــــــــــــــــم

فعودى زهرة الروض ..

حدائقنا ..غدت صخرا بلا نبــــــــــــــــــــــع ِ
فلا الازهار ُ مورقة ُ ..

ولا ورقى بمشتاق ٍ الى قلمـــــــــــــــــــــــــى

انا من غير شعرى ضائع ابدا

لغيرك لم يكن شعرى

بهذا الشوق والنغم ِ

فعودى ..بسمة الدنيا ..

اصلى من عميق القلب ..سيدتى

لبارى الكون ..والنعم ِ

با ن يشفيك ِ غاليتى ..

وتغدو الدنيا باسمة ..بلا الــــم

ليست هناك تعليقات: