الثلاثاء، أكتوبر 23، 2007

رسالة من الوردة المحترقة

عبدالله علي الأقزم

ربَّـطـوا صـوتـي

بـقـيـد ٍ و سـلاسـلْ

و ادَّعـوا أنـي مفـاتـيحٌ

لأبـوابِ الـمشـاكلْ

و تـمـادوا و اســتـمـروا

و أنـا أزرعُ

للـمـسـتـقـبـلِ الآتـي

سنـابـلْ

أغـرسُ الـعـشـقَ

بـكـفـي و أقـاتـلْ

و لـكـي تـخـضـرَّ

جـدرانُ الـمـديـنـةْ

سـأنـاضـلْ

و أنـا مـشَّـطـتُ شـعـري

طـالـمـا عـنـتـرةُ الـعـبـسـيُّ

فـوق الـجـرح ِ

فـوق الـخـنـجـر ِ الــدَّامـي

يـُقـاتـلْ

تـنـتـهـي فـي كـتـب ِ

الـعـشـق ِ

الـتـي أقـرؤهـا كـُلُّ

الـفـواصـلْ

ربَّـطوا صـوتـي

فـلا أمـلـكُ شعـراً

لا و لا أمـلـكُ نـايـاً

بـيـنـمـا يـنـتـفـخُ الـجـرحُ

بـأصـواتِ الـزلازلْ

بـيـنـمـا أمـسـيـتُ

فــي الـهـامـشِ

صـمـتـاً لا يـُجـادلْ

ربـَّطـوا صـوتـي

بقـيـد ٍ و سـلاسـلْ

و أنـا أبـعـثُ

للـشـمـسِ و للـنـجـم ِ

فـضـائـلْ

و أنـا أنـزعُ دومـاً

مـن ذئـابٍ و كـلاب ٍ

ألـف وجـهٍ للـرذائـلْ

فـلـمـاذا ربَّـطـوا صـوتـي

بـقـيـدٍ و سـلاسـلْ

و ادَّعـوا أنـِّي مـفـاتـيـحٌ

لأبـوابِ الـمـشـاكـلْ

ليست هناك تعليقات: