الثلاثاء، أبريل 06، 2010

بمقدارِ الهوى يتحرَّكُ الفضاء

عبدالله علي الأقزم

هذا فضاءُ الحبِّ

يسكنُ أضلعي

مُدُناً

تـُزاولُ حُرفةَ الأشواق ِ

و على تفاصيل ِ الجَمَال ِ

نسجتُ مِنْ

عينيكِ

سيلَ العاشق ِ الخلاق ِ

و حملتُ فيكِ

الأرضَ

طينة َ آدم ٍ

فتلوتـُهـا عطراً

و ترجمة ً لخير ِ وفاق ِ

و على مُحيطِكِ

كلُّ أجزائي بهِ

هلْ تـُبـتـَلى

بـتـشـتـُّتِ و شِقاق ِ

و أنا بطيفِكِ

قدْ قلبتُ المستحيلَ

كواكباً

بدم ِ الأذان ِ

و بهجةِ المُشتاق ِ

هذا جميعُكِ

في جميعي ذائبٌ

فسكبتُ فيهِ

حرائقَ العُشـَّاق ِ

و أنا هنا

لخـَّـصتُ كلَّكِ

في ضلوعي كلِّـهـا

أسطورة ٌ

بفواصلي و سياقي

و الواقفونَ

أمامَ ظلِّـكِ

عالِمٌ مُتنسِّـكٌ

و صداهُ فـيـكِ

حدائقي و رفاقي

كيفَ التخلُّصُ

مِنْ تفاصيل ِ الهوى

و خريطة ُ النبضات ِ

قدْ خـُـتـِمَتْ بدون ِ تلاق ِ

أينَ اللِّـقـاءُ

إذا طريقـُكِ في دمي

لمْ يختمرْ بـتـودُّدي

و عِناقي

كيفَ الفراقُ

و ظلُّكِ العطشانُ

مربوطٌ بنار ِ فـراقي

و تـصوُّفي

بجميع ِ حالاتِ الهوى

صمتٌ

يضجُّ برحلةِ استنطاق ِ

و أنا و أنتِ

جزيرتان ِ بنقطةٍ

سطعتْ

برائعةٍ مِنَ الأخلاق ِ

ما أجملَ الأحضان ِ

في لغةِ الشذا

و تشابُكِ الأعماق ِ

بالأعماق ِ

ما أروعَ النهريْن ِ

حينَ توحَّـدا

في ثغرِ وردٍ ساحر ٍ

رقراق ِ

هذا فضاءُ الحبُّ

أصبحَ ها هنا

رئة ً

لأسطر ِ هذهِ الأوراق ِ

ليست هناك تعليقات: