السبت، أبريل 08، 2006

مكتبة البابطين للشعر منارة فريدة في العالم


كتب حسن أحمد عبدالله:
الرأي العام
افتتح مساء أمس نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشــؤون مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار نيــــابة عن صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، وهي المكتبة الأولى من نوعها في العالم، المتخصـــصة في الشعر العربي, في بداية الحفل وبعد السلام الوطني تلا المقرئ احمد الطرابلسي ايات من الذكر الحكــــيم، ثم القى شرار كلمة الرعايــة، التي نقل عبرها تحــيات أمير البلاد الى ضيوف الكويت من مختلف دول العالم، الذين حضروا للمشاركة في حفل افتتاح المكتــبة، وذلــك بحضور عدد من الوزراء واعضاء السلك الديبلوماسي وكبار الشخصيات.وقال شرار: «أنقــــل لكم تحيات سمو أمير البلاد وترحيبه بكم في بلدكم الكويت، التي تحتـــفي بإنجاز فريد في ميدان الثــقـــافة العربيــة، مع افتتاح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي لتــــشرق بــذلك على أرض الكويت منارة جديدة من منـــارات الفـــكر والثــــقافة».وأضاف شرار: «لقد تفضل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيــــــخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في السادس من يناير عام 2002، برعاية وضع حجر الأساس لهذه المنارة الثقافية الشعرية الجديــــــدة، إيمانا من سموه بأهمية مختلف روافـــد التراث الثقافي العربي في تعزيز حاضر الأمة ومستقبلها، وفي اطار حرص دولة الكويت شعبا ومؤسسات وقيادة على بذل كل جهد من أجل اعلاء الهوية العربية».وتطرق شرار في كلمته الى أهمية الدور الذي ستلعبه مكتبة البابطين للشعر العربي و«التي ستكون مكملا أساسيا لمشروع البناء الجــــديد للمكتبة الوطنية التي سترى النور قريبا», وقـــــال شرار: «ان زمن العولمة الذي نعيشه في عصرنا هذا، يفرض على العالم كله التماثل مع قيم مستحدثة وعادات دخيلة في ظل سطوة وسائل الاعلام والاتصال العالمـــية، بما يجعل الحاجة ملحة أمــــام كل مجتمع وكل أمة لتحصين ثقافتها ولغتها وهويتـــــها الخاصة، وحمايتها من الانسلاخ والتغريب في الوقت نفسه، الذي تأخـــذ فيه بأسباب التقــــدم والرقي بما لا يمنعها من مجــاراة العالم».وفي ختام كلمته أشاد شرار بعبدالعزيز سعود البابطين «الذي حمل على عاتقه الاهـــتمام بهــــذا الفرع من الآداب، والاعتناء به واثراءه من خلال انجازات مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري».رئيس مجلس ادارة مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي عبدالعزيز سعود البابطين قال في كلمته: «في هذا اليوم يتحقق حلم آخر من أحلامنا بعد ان كانت المؤسسة (مؤسسة جائزة عبدالعزيز البابطين) حلمنا الأول، وكان هذا الحلم امتدادا لخطة متجذرة في النفس العربية منذ فجر التاريخ وهي احتفالها الدائم بالشعر لا كمجرد براعة لغوية بل كفروسية متجسدة في حقل اللغة».وأضاف البابطين: «لقد ادركت المؤسسة منذ قيامها الأمانة الثقــــيلة الملقــــاة على عاتقها امام تــــآكل الارث الشعري الذي يجسد معلما اساسيا من معالم هويتنا القومية، ووجدت (أي مؤسسة البابطين) ان واجبــها الأول يتمثل في جــمع ما تبقى من المنجز الشعري والحفاظ عليه، فخطرت لها فكرة انشاء مكتبة خاصة بالشعر».وعدد البابطين المراحل التي مرت فيها فكرة انشاء هذه المكتبة حتى أصبحت صرحا فريدا من نوعه ليس في الكويت والعالم العربي فحسب، بل في العالم كله، وتطرق الى الدور الذي قام به كل من سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح عندما كان وليا للعــهد، رئيسا لمجلس الوزراء، و«الدور المشهود لحضرة صــاحب السمو الأمير المحبوب الشـــيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي رعى وضع حجر الأساس، وها نحن في حفل الافتـــتاح برعايتــــه الكريمة».وتطــــرق البابطين الى ما تحتـــــويه المكتــــبة من أقسام وما تقدمه من خدمات في مجال الشــــعر وما تحتـــويه من عناوين في هذا الشـــأن، ثم كانت كلمة لمــــدير المكتبة سعاد العتيقي تحــــدثت فيــــها عن دور المكتبة في هذه المرحلة من تاريخ الأمة.

ليست هناك تعليقات: