الهام ناصر
.......
كيف لو تذوّقت لمساتي!
كيف لو ضغطتُ بكل شوقي فوق شفتيك!
كيفَ لو حزمتُ أصابعي في باقة حنان، ووضعتها فوقَ صدرك!
كيف لو تركتُ القيادة المتهوّرة لرغبتي !
كيف لو منحتُكَ ما حرّمتهُ على غيرك!
وما خبأته لمن يفهمُ لغة جسدي!
وما أودعته من صرخاتٍ تحت لساني!
كيف لو اكتشفتُكَ على مهلٍ!
وتركتُ أصابعي تتمشّى فيكَ على مهل!
وحديث مشاعري يتدفق في ثغرك!
وتركتُ شعري يخيّم فوق وجهك!
كيفَ لو قرّرتُ ولادتُكَ من جديد!
واعتنقتُ دينَ الخلقِ..
وشكّلتُك بطينِ لزجٍ من بعضِ انصهاري!
حينها..
كم ستشبهً جنوني
وكم سيلهو طفلي الرجل فوقَ فراشِ جموحي
من ولدتُهُ من هوسٍ تسعى اليهِ، واحتاجه.
.......
كيف لو تذوّقت لمساتي!
كيف لو ضغطتُ بكل شوقي فوق شفتيك!
كيفَ لو حزمتُ أصابعي في باقة حنان، ووضعتها فوقَ صدرك!
كيف لو تركتُ القيادة المتهوّرة لرغبتي !
كيف لو منحتُكَ ما حرّمتهُ على غيرك!
وما خبأته لمن يفهمُ لغة جسدي!
وما أودعته من صرخاتٍ تحت لساني!
كيف لو اكتشفتُكَ على مهلٍ!
وتركتُ أصابعي تتمشّى فيكَ على مهل!
وحديث مشاعري يتدفق في ثغرك!
وتركتُ شعري يخيّم فوق وجهك!
كيفَ لو قرّرتُ ولادتُكَ من جديد!
واعتنقتُ دينَ الخلقِ..
وشكّلتُك بطينِ لزجٍ من بعضِ انصهاري!
حينها..
كم ستشبهً جنوني
وكم سيلهو طفلي الرجل فوقَ فراشِ جموحي
من ولدتُهُ من هوسٍ تسعى اليهِ، واحتاجه.










