‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشرف الخريبي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أشرف الخريبي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، نوفمبر 04، 2009

سيدة أخرى


اشرف الخريبى

ربما يسقط اللحم وتعلو الآلهة، تغوص في البئر وتنداح الدمعات تسكن الليل والمطر \العربات، الضجيج، ربما تأتي اقل من كل ما مضي من عمري تصنع البسمة الغائبة حين حلمت بها ذات يوم تفتح شفتين مغمضتين وتستعيذ بجملة لاتينية
يسقط لحمها الفري في أصابعي القلقة الهائمة، يبقي الليل الطويل معجزة كونية \ أي مساحة من الوهم أسقط فيها وأعلو قمة الضجيج خارج الممرات والأرصفة والطريق الطويل أسكن في قمة شفتيها وامتطي البحر كغزال بري متوحش كانت تلتف في قميصي تأكل من عشب صدري المتفحم تخترق كل المساحات الممكنة في أفكاري كي تسقط أقنعة الصباح والنوم الجاكت والمواعيد حين أتأملها
تلتف يدي حول أصابعها واذكرها بأشعار نزار قباني بنهم وأزيح كل شيء من أمامي أغاني فيروز وموج البحر الهادر، وقهوة الصباح أصرخ في مساحات وجهها المليء بالهدوء والرضا تقول أن كل شيء مُعد الآن لاستقبال الضوء والمطر علي زجاج النوافذ لم يعد يترك بقعا من الماء...حتى الآن يقف اللحم شامخا تنكش بأصابعها شعري المنكوش وتمر ببسمتها فوق صدري الهائج من سعال لا يروح. تحدثني عن رقي الأمم وتطورها وعن النزيف الدامي في كل الأماكن. أحدثها عن الصحراء والتوحش وسكن الجبال أتعثر أخيرا في توصيل ما أريد !!كانت تنظر إلىّ باسمة، تهديني وردة حمراء صناعية ولكنها كالورد البلدي في حديقة الأندلس. تلف نصف لفة. تفك السويتان ولا يبقي غير القميص الناعم يزيد توهجها واحتراقي في المرة الأولي سقط الدب الكبير من السماء فوق الأرض حين قاومت البيوت زلزالا عنيفا. تمردت أسنانها البيضاء علي تناول أي طعام كانت غاضبة وعاصف مشت بخطوات سريعة مرتبكة ظللت امتطيها مدة طويلة حتى أني صنعت معجزات في تصوري لولا تلك المساحة القابعة خلف الجينز، عرفت متي ترغب المرآة في استهلاك المشاعر وتضييع الوقت لمعرفة مدي تألقها في عين الرجل في ذلك الوقت كان الصباح باردا وكانت لمبات الشوارع لا زالت مضاءة وبعض العربات تكتسح ببطيء المطر ومعطفها الشتوي الأنيق يحتضن وجهها الطفولي الذي كان يذيب توتري في انتظارها لما استدرجتها لحارة ضيقة وأخذتها في حضني لم أكن أتوقع سكونها هكذا ولجوءها المتواصل لجذبي إليها بشكل متواصل وتفاعل حميم يسقط اللحم وترتفع الآن في الممر الطويل تغمض عينيها وتأتي بالبحر إلى أصابعي كي أراها هنا كان البحر هائجا أمامي بلا موج ُيذكر غير زبد يفور\ نتفق أن تكون مواعيدنا في الصباح الباكر كل يوم يجب أن تقع عيوني عليك بعد كل ليل وإلا أصابني الجنون كنت كلما صحوت من النوم بحثت عنها في كل ركن كأنها كانت معي ثم ضاعت وكانت رؤيتي لها كل صباح هي العلاج الوحيد لحالة الأرق المستمر طوال النهار، كانت تمنحني روعة وهدوء داخليا لا حد له حدثتني مرة واحدة عن زوجها المثالي في كل شيء ماعدا معرفة الأنثى.ولا أنكر أن عينيها كانتا في لحظات كثيرة باردة بالدرجة الكافية لكي أهرب من بين أعضائها ولا أعرف إلي أي مدي لمست شعاعي والشتاء الجميل يتابع دورته العادية. كان كل شيء رتيبا ومنتظما ومنعطفات أحلامي سخيفة لدرجة كبيرة . وجيمس جويس يقرر في عوليس ما قررته أنا في لحظات كثيرة
- أريدك أن تفهمني
- لا أحب
- فالغموض مسالة نسبية كلون عينيك وكالجمال والحب واضح أن لك أبعاد أخري لا افهمها.لا أنكر أن شفتيها حين لمستني أو مستني برعب. أهُلت والشتاء الجميل يسقط بين أصابعها وخصلاتها المتفرقة ويؤرجحها كيفما يشاء يشد ملابسها للخلف بدرجة مثيرة نوعا ما. يسقط ضوء خافت من مصدر ما علي باقي أعضائها الملتهبة. تغوص في معرفة التفاصيل واستكشاف الوهم والدخان الأزرق يلف الغرفة وأنفاسها تقترب والحوار يبعدنا أحيانا ولكنها أخيرا تقع كفراشة جريحة يسقط اللحم وتعلو الآن ويبقي الحزن غجريا بما فيه الكفاية أستحلب الذاكرة والفناء ولوعتي، تتسرب لغتي من بين أصابعها وعيونها الفاحمة والوردة الصناعية كالورد البلدي في حديقة الأندلس أدهشني امتداد يدها إلي أحشائي وملامستها المستهترة لوقتي لم يعد للجاكيت أو الحلم امتدادا يغطي عمري المبسوط في انثناءات قدميها كان الشتاء جميلا وعاصفا ومراكب البحر ُتسقط الشراع وينام الملاحون في الخزائن. كان الوقت يتهدل ويزحف المساء علي عينيها ووجهها وتفاصيل الجينز المتعرج كان الفرزدق يهجو طه حسين وتلاميذ البقاع تضحك في أوج مجد القبيلة ربما تبقي تفاصيلنا الهزلية بعض مما جري حدثتني كثيرا عن الأمير والسيف دون داع وعن المكان الذي زارنا في مكاننا وعن المساحة الفارغة في لوحات الفن التشكيلي الجديد
-من المستحيل أن تكون بريئا دوما أو كل الأوقات هناك في كل ساعة مجرم أو في كل يوم حتى لو كان أثناء النوم
-المسالة انك فقدت السيطرة وشاخت ظنونك وأصبحت وجودا.
ليس ما تقوله إلا تفاهة حلم قديم بال
-صادرت أفكاري لأنها لا تشبهك ولا تتآخي مع ما تفكر فيه.
المانجو هو العصير المفضل لي، دخول السينما في عز الشتاء كي استمتع بلقطات الجنس وملامسات بعض المهرجين هذا كل ما في الأمر، حياتي رخيصة بما يكفي لا تزعجني تفاصيل الحياة اليومية اعرف أن الأيام تتداخل كالفصول والسنين والقرون والحزن هو نفسه الفرح.أمتطي جسدي كل يوم وأقبع خلف مساحة من اللون والتلون كي أعيش ولا يهمني شيء \الجينز هي الملابس المفضلة لأنها مشدودة وتلم فوضاي. تعاكسني كثيرا في خلعها لكنها مريحة في أشياء أخري وفى التصاقها بالتفاصيل الأخرى مرت سيارة مسرعة ووصل الماء إلي وجوهنا وأغرقنا لم تعلق ولا بكلمة واحدة غير أنها مرت بيدها علي بقع الماء المتناثرة علي وجهي. أزالت كل شيء بهدوء سألتني عن الوقت طلبت أن تدخن سيجارة وان نجلس في مكان ما أو نمشي في مكان خال من الضجيج. وضعت يدي علي كتفها وارتخي حزنها الأليم بين أصابعي مترنحا لكنه لم يستمر
حين طلبت أن تكون مواعيدنا في الصباح الباكر من كل يوم دون داع لاستمرار الحوار الليلي ولا داعي لسقوط اللحم وعلو الآن في الممر الطويل حين العربات والضجيج الشوارع الناس والبيوت ربما شاهدتها وهي تجري في الق رأيت أنى امتطيتها آلاف المرات حيث تلك المساحة القابعة خلف الجينز ولكني لم افهمها مطلقا.

Asherf1@gmail.com

الأحد، سبتمبر 21، 2008

حارس الليل

أشرف الخريبي
القط الذي كان أليفا عندنا في البيت هاج مرة واستلذ البقاء علي وجه ابنتي الوحيدة
كان يداعبها ثم يفاجئها بأظافره الحادة علي عينيها فصارت تفزع في الليل وتضرب وجهها بعنف كأنه لم يزل يسكن هناك. تصرخ بخوف هائل ويرتج كل جسدها الصغير أحضرت لها الطبيب فاتهمته بأنه القط ولكنه غير جلده إلي البياض..
ابنتي التي أحبها تعاني من الألم ولا تنام ولا تهدأ ولكنها تستكين في أجفاني دوما وطيلة الليل في صراخ لا يمل التعب ولا يعرف السكون.رغم الإرهاق البادي علي جسدها النحيل..
ولكنها في النهاية ماتت.
نعم ماتت من الحسرة.
القط الذي كان أليفا عندنا في البيت..نام في أحضان زوجتي،وأحس بالدفء فاستكان ومدد قدميه وتمطي في هدوء علي فخذيها العريضتين.كنت غائبا وقتها عن البيت..
القط أخذ يمد فمه في هدوء يتسرب بخفة إلي صدرها ثم انه انثني بجسده اللولبي إلي ثدييها.حتى أمسك بالحلمات والتقطها وبدأ يسحب منها، يشد في نهم من ذلك الحليب الصافي وزوجتي في رضا تام.شعرت امرأتي كأنه القط ابنتي وأبقت عينيها مغمضتين لفترة طويلة. كان القط قد انتهي من كل شيء.
عندما مدت يدها لتتحسس البنت التي ماتت اكتشفت شعره الكثيف، فتحت مقلتيها في فزع.. لكنها لم تستطع..كان كل شيء في البيت هادئا والأضواء مطفأة الأبواب مغلقة ونحن في منتصف الليل تقريبا.لم تستطع..تحسست بيديها يديها وصدرها وقدميها، توقف لسانها عن النطق إلا من حرف علة لا يمنح شيئا.كانت أفاقتها تعني إغماءة طويلة.هرولت إلي السلالم دون وعي
وسقطت ..سقطت من الفزع وراحت في غيبوبة طويلة.
جاء الطبيب يرتدي نفس البالطو الأبيض في ردهة المستشفي كان في عينيه نفس الحسرة والألم،ونفس التشخيص يحمله في يده.وباليد الأخرى يخبط علي كتفي.
القط الذي كان أليفا عندنا في البيت يرفع ذيله لأعلي ويتمطى حين يراني
ثم يقف علي قدميه الخلفيتين مستعدا لالتقاط ما في عينيّ من آلم وأنا لا أستطيع النظر في عيونه الطولية.كانت صورة زفافنا معلقة علي الجدار المقابل،
سحبت الكرسي المتهالك وتهالكت عليه.كنت بمفردي معه في البيت ولا أستطيع الغياب.لم يكن أمامي سوي كسرة من خبز ناشف. وبقايا من تعبي في مواجهة ذلك القط الكبير الذي يسكن معي ليل نهار.

الخميس، يوليو 24، 2008

أوامر امرأة متوحشة


أشرف الخريبي
الإشارة رقم 1 من دجلة إلى دجلة 1
يتم وضع بيرقا لتميز مدفع المربد الأول..حول
بيرق أحمر على المدفع الأول... حَول علم...حَول
طاقم المدفع الأول يستعد
-حاضر يا أفندم
تسمع وقع الإقدام كأن الأرض ستنفجر وهم يصيحون في صوت واحد
آه لو تتركين شاشة الكمبيوتر وهذه الحروف الممضوغة تحت رهافة أصابعك وألمح عيونك كي لا أغار من هذا المسمى كمبيوترز ولا أستطيع أن أجمع مشاعري كي أكون متحضرا بما يكفى 11، 23، 13،
وتقولين حاضر.............
فإنما أنا رجل متوحش.. أدافع عن نزار قباني وعن امرأته الغبية في كل القصائد, أدافع عنى وعنك أمامي في هذا الليل البارد الملتحف بغربة غريبة أتمنى أن آخذك في حضني - سأفعلها الآن....
كنت مدفوسا بينهم. في السيارة البيجاسو الروسي الكبيرة شيء فشيء تخف حدة الأشياء وثلاثون رجلا يسيرون باتجاه صحراء غامضة،كان يوم الضرب النهائي. وكنت مستعدا استعدادا تاما لألقى كل ما أكلت في جوفي إلا أن أوداجه المنتفخة و سترته الكاكى اللعينة و قفاها المشدود على أخره منعا أي تسرب ولا حتى مجرد زفير طويل محبوس منذ زمن، نزلنا بسرعة وأخذ كل منا موقعه / رقم 4 جاهز، رقم 5 جاهز، رقم 6 جاهز، رقم 7
صح. بيرق أحمر على مدفع المربد الأول..صح .. حَول. الإشارة رقم 2 من فهد 1 إلى فهد 2.. الاتجاه الرئيسي للضرب .. حَول جاهز للضرب... حَول.
...............
لا... أبدا
لا أستطيع أن أُحول عيوني عندما أنظر عليك أرى وجهك الملائكي فأمعن النظر إلى العينين و الشفتين الشعر المنساب . وتنظرين إلىّ باسمة بنظرة خاطفة مليئة بالشوق كأنك تعرفين تأملي لعينيك..لكنك تسكتين.أعيد صياغة تفاصيل الحكاية معك أُذكرك بأشياء قديمة من موقع لموقع أتنقل عبر شاشة الكمبيوتر.
إشارة عاجلة من موقع قائد الكتيبة إلى رئيس العمليات – نجح العدو في اختراق مسارات النسق الأول تقوم قواتنا بعمل مناورة لاحتواء الموقف الإبلاغ فورا..حَول
من فهد 1 إلى فهد 2 هل تسمعني.. حَول
فهد 2 إلى فهد 1 أسمعك بوضوح أرسل الإشارة.. حَول
إلى السرية الأولى هل تسمعني ؟ ..أفد..حول أسمعك بقوة.. حول
صوتك الهامس في أذني يخترق مفازات الدهشة والأحلام يصب جُمار العشق في الحنايا لظى. يكتوي بحرماني منك..هكذا يا عيوني..
نجح العدو في اختراق النسق الأول مطلوب التعامل مع الهدف أَمر بضرب 8 طلقة 4 متتالية و الباقي منتظم بفاصل –20 /ث ثانية.. بلغ عن حاضر..حَول.
- الطاقم جاهز للتنفيذ... حَول ..
-حَول. جارى..حول. .
كانت تنام في حضني, وكنت مستعدا أن أبقى هكذا إلى آخر العمر, انكشفت جيبتها السمراء قليلا, وأمعنت التأمل الواثق في استدارة الفخذين, لم يكن عندي أي مانع أن أمرر كفى السمراء النحيلة فوق ذاك الربيع الهمجي المتوحش أو الذهبي المشع ضياء، فكرت كثيرا كيف ستمر أصابعي بهدوء مع حوار باسم أو كلام من أي نوع و إن كنت قد خجلت كثيرا من شكل أصابعي السمراء المحروقة من شمس الصحراء, المتشققة من حمل دانات المدافع, مليئة بما يشبه الكدمات, أمسكت بيدي دمعتين كادا أن يفرا هاربتين من زحام الحزن في العيون كانت تستغرق في نوم عميق كطفلة بريئة تشعر بالأمان. بين ساعدي
/ السرية الأولى.. انتهى من ضرب 8 طلقات, 4 متتالية. والباقي منتظمة بفاصل 20 ثانية.. حَول صح.. انتهى..حَول, الهدف تدمر بدقة... حَول من بدر إلى أحد.. هل تسمعني حَول.. أسمعك بوضوح.. حَول
-يتم انتقال تشكيل المعركة إلى منطقة النقطة م 160 نفذ الآن... حَول
-علم و جارى
رجرجة السيارة البيجاسو في الصباح الباكر أشد من الكوابيس ليلا وخروج الجنود عرايا لتدريبات الصول الذي لا ينام.
أول إشارة من عيونها أرسلتها خلف نظرة طفولية ممعنة في البراءة كنت جالسا على الكنبة الفخمة وكانت هي تستدير لتصلح من وضع جهاز التلفزيون أمامي لأشاهد المباراة، تخرج الابتسامة الحلوة من فمي قرمزي تعانق لهفتي وتردني لعصور وأزمنة الفرح، فرح التقاط الصور الأولى في مهرجان الحياة مرت أيامي. وهي تمر بيدها فوق ملامحي. تؤكد على وجودي محفورا ليس على شاشة الكمبيوتر
- فلست واحدا من مواقع الانترنت التي تَدخلين
لست أحد المعارف العامة إنما أنت عاصفة بكل المقدمات و التفاصيل
- أتمنى أن تدق أصابعك على ملامحي يوميا....
أنا أرسم صورتك ووجهك طوال الوقت أمامي على الشاشة أنا واحد من تلك الملفات على دسك مربوط بكلمة سر تعرفينها وحدك
-( ثبت مكانك يا عسكري )
كلمة سر الليل.
النجوم.
ثبت.. ثبت .
الشمس،
مكانك ثبت.
القمر،
مكانك ولا خطوة واحدة
كنت أرفع يدي خلف رأسي متأهبا للركوع على ركبتي كما أَمر, عندما تذكرت أنه قال أن كلمة سر الليل هي سحاب داكن.إلا أنه كان قد وضع فوهة البندقية الألى في ظهري تماما.
قال بصوت خافت:أنت مين قال لك تخرج من العنبر
إلا أنه ظل ممعنا في إخفاء تعاطفه مع موقفي حتى نطقت بكلمة السر, مضى إلى جواري في هدوء.
وحزن نشتكى الأيام إلى لا أحد
صفا. انتباه المدفع جاهزا والجميع على استعداد تام بعد تناول الغذاء / الطابور الساعة الثانية..
صفا .. انتباه ..استرخ
انصراف.
رقة أصابعك الإمرة ولوحة المفاتيح اللعينة والكاب اللعين والأوامر اللعينة. والسترة الكاكى الأكثر لعنة من لعنة الفراعنة، هذه أوامر وهذه أوامر
لكنى أعود إليك أمَر عمري بالصعود إلى الهاوية
راضيا أن أكون ضمن الدخول والخروج و البرامج مكتظا بشوق غريب لا نهاية له، تدريبا مستمرا على التفاصيل في قراءة وجهك لمعرفة الانحرافات لعلى أنتظر النهاية و أبقى في لون الأحلام
أختار أن أنس كوابيس القبض على عمري، و أحَكام الصمت على فمي و دموعي بعد أن تظهر أمامي في أعلى أضغط بالموس – ضغطتان سريعتان وأنا مضغوط بما يكفى كي أتناول عمري ثانية في زجاجة أخيرة أحتسيها وحدي وأفكر فيك بصدق سأجد نفسي في الطريق إليك. حاملا بيرقا أحمرا موجها ضربة قوية إلى كل شاشات الكمبيوتر ليظل حضورك مخلوطا بخطوط أيامي أتلقى إشارة من شوقي المهول تأمراني أمرا نهائيا أن أضمك إلى صدري بلا أي حذر وأجد نفسي متطهرا من ذنوبي أمامك, غافرا كل الخطايا أتمنى أن أعطى لك أمرا واحدا
( )
أجلس الآن أمام شاشة كمبيوتر أبعث له بالأوامر و هو في سرعة البرق ينفذ كل شئ, بلا أية علامات ولا مقدمات إنما هي نتائج العمر السحيق
وأنت واقفة خلفي تحملين طفلنا الأول الذي جاء حسب التعليمات والأوامر
لكنها من نوع أخر.

**



نبذة تعريفية
أشرف الخريبى


مصر
حاصل على ليسانس القانون روائي وناقد مصري عربي
عضو اتحاد الكتاب-عضو اتحاد كتاب الإنترنت
عمل صحفي بجريدة الحقيقة المصرية وجرائد أخرى. تولى مدير تحرير جريدة صوت دميا ط. نشرت له القصص والنقد في الدوريات والمجلات العربية المختلفة منها الأهرام والأخبار والجمهورية - إبداع- والثقافة الجديدة – والأدب –والقاهرة وغيرها في مصر.
عكاظ \اليوم \الجزيرة \فيصل في السعودية ودوريات أخرى ( كالمستقبل في لبنان – والشاهد القبرصية-الوحدة في المغرب الحياة وكثير من الدوريات والسلاسل المختلفة التي تصدر باللغة العربية كذلك المجلات الالكترونية في الشبكة الرقمية ، نشرت كثير من أعماله بالمنتديات الأدبية على شبكة الانترنت منها
مواقع : القصة العربية \ القصة السورية \ القصة العراقية \القصة المغربية \منتديات واتا للترجمة \ من المحيط إلى الخليج \دنيا الوطن \ إبداعات \ أفاق \الذاكرة الثقافية \ أدبيات \ أسمار \ شروق \ ثقافة بلا حدود \شظايا أدبية \ المدن \ أزاهير \بوابة العرب \صباحات \ الفوانيس \أدباء الشام \ وغيرها من المنتديات المختلفة والمنتشرة على الشبكة الرقمية
الإصدارات
التداعيات: مجموعة قصصية يناير 1999 عن دارا لوفاء للنشر
ورد الشتاء: مجموعة قصصية فبراير 2000 هيئة قصور الثقافة المصرية
السيدة الجميلة: مجموعة قصصية مارس 2006 دار كتب عربية
ذاكرة الجسد: مجموعة قصصية اكتوبر 2006 دار نانسى للطباعة والنشر
قصص الانترنت وعين النقد: جزء أول دار كتب عربية 2005
قصص الانترنت وعين النقد: جزء ثاني دار كتب عربية 2006
ضمير العالم: مقالات دار كتب عربية 2007