‏إظهار الرسائل ذات التسميات يسرية سلامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يسرية سلامة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، نوفمبر 18، 2009

أحداث تدمي القلب

يسرية سلامة

شجعت منتخب مصر ليس لفهمي قواعد لعبة كرة القدم لكن بدافع مصريتي لأن مصر هي عشقي السرمدي، ومواطن القوة في شخصيتي، تاج رأسي، ترابها كحل عيني...وأحسست في منتخب بلادي رمز للعزة والكرامة والإباء، ليس لمصر فحسب وإنما لكل العرب.. كنت أشعر بأن انتصار مصر هي نصر لكل عربي .. كنت افرح عندما يحقق أي فريق عربي فوز في أي دورة أولمبيه، صحيح أنني أفضل أن يكون منتخب بلادي هو الأكثر سطوعًا وبروزًا وتألقا، لكن مشاعر الوحدة العربية كانت تدفعني لأن أرى مصريتي في عروبتي .

أساتذتي..أكذبتم علي منذ الصغر؟ علمتموني الوحدة العربية ...علمتموني معنى العروبة، وحدة الدم، اللغة والتاريخ وجوار الأرض...أين كل ما علمتموني إياه؟ أين هو؟ وأين منه جمهور الجزائر عندما لا يتوانى الكثير منهم في الاعتداء على الجمهور المصري في السودان الشقيق ...
أهي فعلاً لعبة كرة؟ أم أمور أخرى؟ وأحقاد دفينة أزاح عنها الستار لعبة كرة ؟
لا تقولوا أمثال هؤلاء إخواني...ليس أخي من يقتل أهلي ويستبيح دمي... هم يرسلون أصحاب السوابق ومسجلي الخطر يشترون الأسلحة البيضاء للإعتداء على جزء من دمي في السودان، ونحن المصريين بكل نقاء نرسل الفنانين والمثقفين والنخبة.
انزلقنا وسقطنا في الهاوية بسبب لعبة، اصبحنا أضحوكة للغرب، فلتضحك إسرائيل من الوحدة العربية.
مصر فضلها على الدول العربية لا ينكره إلا كل جاحد، قلبي يعتصر ألمًا على المصرين الذين كتب عليهم الشقاء في كل مكان، المصري يضرب ويهان ويسب في الشقيقة السودان من الشقيقة الجزائر، أهم شقيقات حقًا أم إخوة من حرام؟ الإنسان المصري الذي مات دفاعًا عن أي دولة في الوطن العربي، يهان ويلحق به الأذى حد الموت الآن بفعل عربدة البعض بعد هزيمة كروية لمنتخبنا الوطني .. كيف كان الحال لو حققنا الفوز في هذه المباراة ؟... هل كان سيرجع إخواني في توابيت؟ ولنردد في الآن نفسه نعم العروبة، وعاش التضامن العربي !!
خسارتنا أمر وأعمق من خسارة "ماتش" كرة، إنها حقائق تتضح، ووجوه لم نراها من قبل تكشف عن نفوس مريضة حاقدة، وعن انعدام قيمي لم يسبق له مثيل .. الليلة قاتمة بكل المقاييس، وستبقى أحداثها وصمة عار على من تسبب بها، وستبقى بكل أسف بقعة سوداء في تاريخ العلاقات العربية وروح العروبة والتضامن والوحدة .
قلبي مع إخواني المصريين في السودان، ولن يهنأ لي بال إلا عندما أجدهم على أرض مصر سالمين من كل أذى ان شاء الله .. ما يدمي القلب أن تشعر كعربي بأنك تهان وربما تقتل بيد أخيك العربي، وأنك لست آمن على نفسك على أرض عربية، ليس لسبب سوى بفعل حاقد متعصب لا يعرف معنى للإنسانية والروح الرياضية، ولا حتى أبسط القيم الأخلاقية .
أعاننا الله على هذا الزمان، وأعان مصر وشعب مصر على المتربصين بها وبمكانتها، ومهما لحق بنا من أذى ستبقى مصر شامخة بأبنائها وتضحياتها وبعطائها الذي لن ينضب أبدا، وسأفتخر بمصريتي حتى آخر العمر .

YOUSRIA_SALAMA@YAHOO.COM

الثلاثاء، نوفمبر 10، 2009

لأنك تعجبني

يسرية سلامة

لأنك تعجبني فكرت قليل
ولأني أعجبك قد يستحيل
لقاء قلوبنا في عيش أمين
فأنا وأنت من نفس الفصيل
سبقتني أنت في حياة العشير
لك الثمرات..... لجين ورنيم
حفظهما الله
من الشيطان الرجيم

تلاقت أرواحنا بنفس الحنين
الحب الآن مـا زال جـــنين
بئــس مصـيره ألـم وأنـين
خائفة أنا من الغرق اليقين

لا تعشقني فلقلبي جنون
ولن يسمح لبشر بالدخول
فما عندي غير القليل.....
لا تنتظرني!!
فأنا المستحيل!!
حطام أنا ...
بقايا لبشر طوته السنين!.
ولأنك تعجبني قررت الرحيل..

الخميس، أكتوبر 29، 2009

أيتها المحنة

يسرية سلامة
أيتها المحنة!
إليكِ عني
ابحثي عن غيري
فلست وحدي فوق الأرض
تجرعتك مرارًا
فامهليني قليلاً

يتخلى الأهل والأصدقاء
لماذا أنتِ دائمة الوفاء؟
فوفائك مصيبة
أرجوك...اهجرني
كوني خائنة
أو حتى غافلة

طريقي طويل فلا ترهقيني
عمري يتسرب بين الليالي
معاناتك طويلة
فلما لا تتركيني؟!

كنت حملاً ثقيل.. ثقيل
تحملته بعزيمة الرجال
شارفت على إطلاق شاربي

تخيلت وجهي بشارب
صوت خشن
عضلات بيدي
شعر قصير عاريًا
و بلا قرط أذني
أخطو بحذاء كبير
بلا كعب
ولي حافظة بجيبي
بها المصروف
وحمل علي كتفي

ففزعت رعبًا
دعوت عليك بمحنة ضارية
تلهيك عني...لأعود ثانية
أعانق أنوثتي .. أعانق الحياة

لم ولن تكسريني
فإرادتي طاغية
سأبدأ ولو في النهاية
وأبحث عن أمل منه البداية


الأربعاء، أكتوبر 28، 2009

خاطرة من الجنة: ســــيدي: أتقبلني زوجة؟

يسرية سلامة
بتعبير الرؤيا أنت عـليم...... وبالرؤية العين تحلم
كثيرات مثلي أنا أعـلم، لكني أكثر من تصبو وتأمل
زينةُ المرأةِ حياؤها.... وهل مع حسنك يُجدي حياء؟
فُتن قبلي بجـمالك......... لكن قلبي بالجنة يحـلم
سـبعون فأكثر لك مثلي.... فاقـبلني إحداهن زوجة
سـأكون جميلة أنا أعدك... وشباب أكثر تماماً مثلك
أحـرام مثلي أن تحلم بوزير ذي حُسن، علم وبـهاء
******
أؤتيت شطر الجمال، والدنيا بأسـرها شـطره
في قصتك للسائلين آية، وبالسلام إسمك يقترن
يجـتبيك ربك، فسـيرتك للـمهـمـوم فـرج
******
بــرئ الذئـب مـــن دمــك
وبعد إلقائك بالجُب بإثنين وعـشرين عـامًا **بإخـوتك تلتـقي
بظهورك غابت النسوة عن الدنيا**أكبرنك وأيديهن بالسكين قطعن
فـضلت السجن على دعوة النسوة**فـصرف الله عنك كيـدهـن
أبيت الخروج من السجن إلا بريئا**ولبثت في السجن مـظلومـًا
فـأعـزك اللـه مـن بـعد ذل** وخرجت لمصر عزيزًا منتصرا
*******
جُعلت على خزائن الأرض مكيناً أمينا**حـفيظاً عليها، مؤدبًا وفصيحا
فـآتـاك اللـه حُـكـمًـا وعـلمـًا
وضعت خطة السبع سنين، لتعبر إلى الـقحط** الغوث، الرغـد والسـعة
غدوت خير المنزلين وللـكيل أوفى
تركت دين الملك، وبشريعة يعقوب حكمت** لتأخذ أخيك......أحسنت!
قــمــيصـك أبـصــر يـعـــقــوب
مـن المحسنين أنت سيدي وأعلى درجات الكرم
الكـريم بن الكـريم بن الكـريم بـن الكـريم
يوسف بن يعقوب بن إسـحق ابن إبراهــيم
********
في حرفين إسمانا يتلاقيان، فهل من تلاقٍ في الجنة؟
لن أفتريَ على الله كذبا، فالحـلم كـله باليقظة
وأقولـها الآن ثانيةً..... هل سـتقبلني زوجة؟