‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفين إبراهيم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفين إبراهيم. إظهار كافة الرسائل

الأحد، مارس 21، 2010

وطنٌ لا يقرأ العتاب

أفين إبراهيم


يغفو على حلم بارد

يحمله الموج لبحورقاتمة

يغط في غيبوبة الروح

بعيدا هناك...

في زاوية الوجع

طفل يرتدي الإبتسامة

يكابد حزنه العتيق

بغيظ الملل ..

يلصق جسده الضئيل

بهيكل أم

تضارع نوماً مليئا برائحة

الفقروكبرياء الحاجة

تسأل عن صوت الفرار

بصدى الآهات المغادرة

تصفعها زرقة فجر ملتبس

يُقوّس الحزن حاجبيها

فتزيح عن جبين الحب

أحضانها اليائسة

هناك في قلب العتمة

طفل يرتدي الإبتسامة

يتمنى ويتمنى...

ليسقط على مقصلة السؤال

إجابة عرجاء ؟!

تخرج من مرآة الروح

لا تملك وقتاً يتسع الدوران

...

يتلعثم الحب في شفتيك

ليتها علمتك

مضغ الحب ..

ورغم الكبرياء

ينكمش كوجه الصوف

في وهج النار

يخاف الأشباح ..

تلك المتسربة من ثقب بابٍ

في عتمة كثيفة

يناديك الأصدقاء

فتبحث عن حضن

يعلـّق عيناك أبداً

في صدى دفىء بارد

لتزداد إرتعاشاً

إفتح قلبك المستيقظ

إرتم ِ احساسا أخرسا

على مقعد شاحب الكف

سامح الخطأ لتتهم بالغباء

لا تعنيك جغرافية العالم

ولا الشعارات الوطنية

قلب الطريق

أسأل الأموات ، علـّهم يبترون

أصابع الليل المترقب

دعه ُ، يسمع نبض حرمانه

في خطوات الحصى

ليستيقظ شاباً

ينعى وطنا حرمه أمه !!

شبح طفل تعذبه الكلمة

غصة من زمن البعد الآخر

أنطقها اليوم

تلامس يدها المتشققة

شعرهُ الأبيض

ينفجر البكاء

يعزز الوشم الداكن

سؤال آخر أحمق

يخيم صمت الجواب

أحبك أمي ..

أشكرك وطني

صنعتَ لي أما بلا حضن

تجيد هندسة العمر

في زمن لا يجيد العبور

تابع .. تنفس أختناقي فيك

هاك جسوري

وانتظر موائد الفجيعة

هاك زمني الهستيري المختبىء

تحت عشقك الهلامي

هاك كلي

دعني أ ُرثيني وأرثيك

دوسني بقدميك

أعبُرني

ككل سيول الكلمات العاجزه

ضفني نجمة لزرقتك السوداء

ربما لم تكتمل سيرة هبوبي

لوطن غاب قبل التاريخ

سراب قادم يمتحن وجودي

يمتحن الغارقين في النوم

الغارقين في خرائط العتاب

دعك مني ياوطن

فأنا أكره أستنساخ الجبال

في عصرنة البشر

لن أكون حلماً ينتظر النحر

نم هنياً مادام قلبك ينبض فيني

كل عام وأنت

تنكرني ولا تتذكر

تحدق طفلاً يرتدي الإبتسامة هاجسا

ثم يتبخر

.....



الولايات المتحدة الأمريكية

evinabbas@hotmail.com



الخميس، مارس 04، 2010

قنديلُ هم في قدري


أفين إبراهيم

لا تذبحني بتورطكَ برجولة همجية

امرأة أنا تحتاج الروح

مهما حاول الليل تغطيتك

ليت حبل أنوثتي السري

لم يُعلق بأسطورة أدميتك

كُتب علي أن أخرجك من جنان الفردوس

كفاك قتلي بذنب ضبابٍ مفترض

أسقط بقربي لألتقطك أنفاساً

في سهول أحضاني

أما آن الأوان لتقليم حطام مخالبك

المغروسة

في حنين يضيق بأفقك البربري

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لازلت تعبر أنوثتي بجسور شهوة ماطرة

على حقول حروق متعبة

لا تستميح الطيران

كفاك تشويهاً لرائحتي

ما عدت أطيق مرآتي

أنثى أنا تحتاج الروح

فأهطل علىَ

دعاء من الصميم

لأكرهك مرتين وأحبك حد البكاء

الجبال تكتظ وجعاً

دعني أراك في سحابة تسترُ

ضريح فحولتك

أرجوكَ اتسعاً في خضاب أنوثتي

أيها المبعوث لسؤالٍ لا ينضب

أرمي اعترافي تحت جلدك

لتُوقف المجزرة

أكره الطمأنينة المتعفنة

في جيوب آمالك المتقاعسة

كثبان طيشي متراكمة

تجترثمار الصبر

من أشجار الغد الباكية

فلا تكن ريحها العاتية

تُكللني بدم الحب

بريئة أنا رغم ارتدائي رغبتك الآنية

لا تلمني إن سال الفجور

فوق أحزاني المنكوبة

قدري حواء من ضلع أدم

هكذا تكتمل صورتي العارية

لأستعيذ منك بعويل الروح الباقية

ألطخُ وحشتي بتضاريس جسدٍ مفجوع

يكابد الهباء فوق سرير يفتقرك

فأغني الخلود لتستمع بعنائه

مازال الأفق مفتوح

غطني بصوت روحك

لأهطل ثلج

يطهر وضوئك

يستقصُ يقينك الأعمى

evinabbas@hotmail.com



الثلاثاء، يناير 12، 2010

وهم ممسوس

أفين إبراهيم


تنظر لنفسها في مرآة الزمن العاجل

تخاطب ضفائرها المنقوعةِ بأحلامٍ عاقر

مضى زمنٌ بعيد...

لم تعد تتنفس أنوثتها المسجونة

أي وهمٍ هذا الذي يشدها إليك...

أي فراغ يملؤها بك

تطلق جذور الذاكرة ...

لتمتص ملامحك من جديد

خمسة عشر عاماً...

تعايش الهذيان بحثاً ...

عن رحابة الجدران

الأمل كذبة ممسوسة ...

تلعق صلصال السنين الغابرة

تمارس الحب فوق قمرٍ ...

يبكي فرحة اللقاء

رائحتك قيلولة تتجول ...

جثمانها المترهل

قطرات ندى تفترش جبينها...

المعصوب ب"هبريتها" الشقية

تئن ألمًا...

تنادي...

:دثرني ياليل ...

بوحشة شاحبة

انصب لي عتمة مُرّه...

تُدرعُ غُرف روحي ...

كي أدرك أني مازلت حية

كما في كل يوم...

تلتحف الانتظار الكافر...

يرجمها بكل الاحتمالات

تخفق الأحلام...

في تجاويف الأمل

تغادر النوم بلا هودج...

ترمي عينيها خلف ...

شمس الغد

تضم ولدها...

تغني "لاوكو.....!!"

سيعود والدك يوماً..

حين ينهي خدمة العلم .


الولايات المتحدة الأمريكية

Evinabbas@hotmail.com


الأحد، نوفمبر 22، 2009

إحتضار الظل

أفين أبراهيم

بكل الضعف الذي يعتريني
والوجع الذي ُيقًطرني
أُعلنُ جبروتي ...على عشقك الأستثنائي
ألقاكَ بحيرتي العمياء
تقتربُ كالوجع العذب...
لتستحضرَ أنوثتي حد الأشباع
عارياً تأتي كنيساني...
تتنفس بي أجزاء الزمن...
تخطُ برد الأستفهام

تلملمني كحفنةِ حنانٍ...
توقد بها وجودكَ الإضراري
في حنجرتك ...
تستوطن الأحلام
مازلتُ أتوسل جبروتي...
أرتبُ هروبي ...في شرخ الصوت
أختصٌر لهفتي ...في عبث اللقاء
أتراشقُ الحب
بين أناملي المختبئة
في أزراركَ الفقيرة
تقتربُ كالوجع العذب...
منقوعٌ بثمار الشوق المنكسر
كل الآنَات ... من مسامك تنهمر
واضحٌ كقطرة ماء...
تتكىءُ على نجومٍ تعثرت ...
بثنايا جروحيَ المهترأة
ترسمُ مضجع الحلم فوق الماء...
تجففه ببقاياك الكئيبة
تحمله كطفلٍ... في ذاكرتك
تعجنه...
برائحة طعام أمك
لهاث الضبابِ ينتظر...
هامشي المتعطش ...لأيام الياسمين
أتمسكُ بجبروتي...
أسكبكَ في مساحة الحضن
لتنتهي معجزةً ضئيلةً
أخوض بها حربي مع الظل
أقطع أوردة الحقيقة...
وأجتث قلبي النابض بك
أُحِيك همسات الرحيل...
لأصعد سلم موتيَ المؤجل
تضيق بي كل الزوايا
تغرقُ أسطورتي...
في صمت المرايا
فيُلوَثُ الألمُ وجهي المتباسم
عندما يتناثر ظلك الأخير
أتشربُ دموعي
أتمنى ...
أن لا ألقاك ثانيةً

الولايات المتحدة الأمريكية
evinabbas@hotmail.com


السبت، نوفمبر 14، 2009

ركنُ الهاوية

أفين أبراهيم


كم كانت شقية...

حينما رماها السكون ...

في قعر الصمت المبهم...

تستنجدُ بحبر أوجاعها...

على صفحات الذاكرة

تخربش بقايا الحلم ...

في ركن الأنين

تتساقط هاويةً من ندم

تحترق حد الإنطفاء

فتغمضُ عيونها على أرق الموت...

لتشعلها تكراراً ...

مرارة الضوء المختنق

كم كانت بيضاء ...

قبل أن تلونها أكاذيبك المخضرمة لعقود منسية

خطيتَ بأبعادك الموجعة ...

وقيعة الجرح على نقاط الإلهام ...

في فراغ الروح المرتعدة

فتَشت بين أهداب الغسق ...

عن ظلٍ لا يخشى النهار...

غرقت في أمسيات قلبٍ ...

يصطاد حفيفَ الفراشات

كم كانت عذراء...

قبل أن...

تدُس ترياقكَ تحت وسادتها

لتُدمن هواجسكَ المنهارة ...

فوق جسدٍ...

يتلوى بين جفون الشهوة

تستسلم لنهر الكسل ...

ينصبُ بين نهديها ...

وتركل رأسها لغيابك الأزرق...

ليلتقطها خيط متعب ....

يُقطعُ أوصالها ببطء

تعود شاهقة برزازٍ...

يطرق ...

زجاج حواسكَ المنشطرة

تغفو في هاويتها ..

مع أنوارك النحيلة

كم كانت سعيدة...

قبل أن ...

تُقدم أحلامها أُضحية.ً..

تتسول في تاريخ إنتصاراتك الضائعة...

وتصلبُ تراتيل خطواتها ...

في أزقة القبلات

هناك حيث خرجت من أبعادكَ...

إستثناءٌ لا ينبض إلا بالهذيان...

ملفوفةٌ بالتواري...

تحملكَ نهراً غريقاً بالعجزِ...

لنرجسيةٍ تائة

تترنح بين رصيف الأعذار و الحقيقة المسلوبة

كم كانت ...

قبل أن ...

تعارك أنفاسها ..

خوفاً من شبحٍ يُسوَر قصيدتها

بأصابعكَ المبتورة...

دفنت لحناً لكحلٍ أبيض

مزقتَ صرخةً ناعمة..

تُسبحُ للصباح...

مُشيعةًهمسات العناق

يتنهدُها الألم..

تخلو فيها أزقة عامرة



قبل أن...

يغطي العشب دمها ...

فتزهرُ ببيعِ العابرين لك...

تاركين معاصمهم ...

لدموع أسوار الشهوة ...

على أخاديد وجهكَ المسكين

.....

لتعود بيضاء....

تتقيء أسمكَ...

وتغفو فوق وسادة الحكاية

.....

.........

الأحد، نوفمبر 01، 2009

صحوة إمرأة ميتة

أفين إبراهيم

مضى ثلاثون عاماً

مازالت الدمعة

سجينة غرف أحلامي

إجتزت بها مسافات العشق

يُتمُ المبادئ.. وعبثُ الحياة

مضى ثلاثون عاماً ... وأنا أنتظر العدم..

أؤمن بالسراب الحقيقي

وأتعقب الروح الميتة

مضى ثلاثون عاما

وأنا إمرأة كردية... من خمسة أحرف فقط ؟

مضى ثلاثون عاما ...

قبل أن تلمس كلماته المتشربة بالنور

أعماقي الضئيلة

لأعتق دمعاً يغسل الوجدان

يعفو عن ذنبي كعاشقه

ينبت قلباً لايتسع ... إلا للوطن

عندها أبصرت ... كبت الريح لأسرارها

ألم شتات القبيلة ... ووطن السُلالات

عندها أدركتُ ... كيف تُغتال نخوة الجياع

تُحبس دموع الأمهات...

تُحفر القبور قبل الممات ...

هناك في وطني ...

يولد الطفل عجوزاً

والحلم مريضاً

والغد... عابر طريق بلا أثر

هناك في وطني

يعشعش النسيان في زوايا الأيام

يختبئ التذكر في غيمة عاقرة

يبدأ الكردي من حلاوة الحلم

لينتهي إلى مرارة الرغيف

هناك في وطني...

الناموس يتفجر

كبتٌ عاجزٌ

في جسد إمرأة ...ماتت منذ الأزل

هناك في وطني...

فرحة العيد ... تتألم

السحابُ يترجل

الضبابُ يتسولُ

والحرية تتأجل ...تتأجل

تنسى الإبتسامات خطواتها

تفقد الحياة خصوصيتها

أم الشهيد تسلب فرحتها

هناك في وطني...

لا شيىء يحتج... سوى الفطرة

حين...

يهجرالعشب لونه الأخضر

تُجهِضُ السنابلُ حباتها

تبلع الغيمة دمعها

ترحل الورود عبقها

هناك في وطني...

خُلقت الأنفالات

وقف العالم ذليلاً... أمام الإبادات

هناك في وطني...

تنطفئُ المرأة... في كهوف منسيه

تندثر قلاعٌ... شيدت للحرية

هناك في وطني...

يُعرب المكان والأنسان

يهمس الفتى... كان أبي كرديا

ينسى قلبه

حين يفترشُ البقاء... ثوبه المرصع

بأشباح الفقر والحاجة

هناك في وطني...

لا يُسمع سوى صدى

أنين ظلٍ... توارى خلف الجبال

يشتاق الكردي إنسانيته

يموت في اليوم ألف مرة

يتلفع الهزيمة

يجَتر أمجاد الغابرين

يركنُ رأسه على مغيبٍ هائل

فوق دكةٍ مهترئة

ينتظر التعب

فقط الآن ...

أنا إمراة كردية من خمسة أحرف

تحمل رائحة الخبز

تضيىء بالألم ...الكون

........
الولايات المتحدة الأمريكية
evinabbas@hotmail.com


الاثنين، سبتمبر 21، 2009

إحتضار الظل

أفين أبراهيم

بكل الضعف الذي يعتريني

والوجع الذي ُيقًطرني

أُعلنُ جبروتي ...على عشقك الأستثنائي

ألقاكَ بحيرتي العمياء

تقتربُ كالوجع العذب...

لتستحضرَ أنوثتي حد الأشباع

عارياً تأتي كنيساني...

تتنفس بي أجزاء الزمن...

تخطُ برد الأستفهام



تلملمني كحفنةِ حنانٍ...

توقد بها وجودكَ الإضراري

في حنجرتك ...

تستوطن الأحلام

مازلتُ أتوسل جبروتي...

أرتبُ هروبي ...في شرخ الصوت

أختصٌر لهفتي ...في عبث اللقاء

أتراشقُ الحب

بين أناملي المختبئة

في أزراركَ الفقيرة

تقتربُ كالوجع العذب...

منقوعٌ بثمار الشوق المنكسر

كل الآنَات ... من مسامك تنهمر

واضحٌ كقطرة ماء...

تتكىءُ على نجومٍ تعثرت ...

بثنايا جروحيَ المهترأة

ترسمُ مضجع الحلم فوق الماء...

تجففه ببقاياك الكئيبة

تحمله كطفلٍ... في ذاكرتك

تعجنه...

برائحة طعام أمك

لهاث الضبابِ ينتظر...

هامشي المتعطش ...لأيام الياسمين

أتمسكُ بجبروتي...

أسكبكَ في مساحة الحضن

لتنتهي معجزةً ضئيلةً

أخوض بها حربي مع الظل

أقطع أوردة الحقيقة...

وأجتث قلبي النابض بك

أُحِيك همسات الرحيل...

لأصعد سلم موتيَ المؤجل

تضيق بي كل الزوايا

تغرقُ أسطورتي...

في صمت المرايا

فيُلوَثُ الألمُ وجهي المتباسم

عندما يتناثر ظلك الأخير

أتشربُ دموعي

أتمنى ...

أن لا ألقاك ثانيةً


الولايات المتحدة الأمريكية
evinabbas@hotmail.com