‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهام ناصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهام ناصر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، يونيو 22، 2009

طفلي الرجل

الهام ناصر

.......

كيف لو تذوّقت لمساتي!
كيف لو ضغطتُ بكل شوقي فوق شفتيك!
كيفَ لو حزمتُ أصابعي في باقة حنان، ووضعتها فوقَ صدرك!
كيف لو تركتُ القيادة المتهوّرة لرغبتي !


كيف لو منحتُكَ ما حرّمتهُ على غيرك!
وما خبأته لمن يفهمُ لغة جسدي!
وما أودعته من صرخاتٍ تحت لساني!

كيف لو اكتشفتُكَ على مهلٍ!
وتركتُ أصابعي تتمشّى فيكَ على مهل!
وحديث مشاعري يتدفق في ثغرك!
وتركتُ شعري يخيّم فوق وجهك!


كيفَ لو قرّرتُ ولادتُكَ من جديد!
واعتنقتُ دينَ الخلقِ..
وشكّلتُك بطينِ لزجٍ من بعضِ انصهاري!
حينها..
كم ستشبهً جنوني
وكم سيلهو طفلي الرجل فوقَ فراشِ جموحي
من ولدتُهُ من هوسٍ تسعى اليهِ، واحتاجه.

الأربعاء، مايو 06، 2009

بعد أن شممت رائحتك

الهام ناصر

أحبُّ أن ألمسكَ طوال الوقت.

وأحبُّ أن أرى حُبّك لي طوال الوقت.

وأحبُّ رغبةَ عينيكَ أن تعيشَ أطولَ وقت.

نظرة منهما تُشعلُ قلبي

وتحييهِ عمرا فوق عُمرهِ..



أحببتُ قُبلَتكَ العاشقة وهي تهمس ليدي، بالحب.

وفمكَ الممتلئ بضجيج الحُب، يلامس صمتَ يدي.

وشفتاكَ الدافئة تحضن رعشة يدي.



أحببتُ في عينيك نظرة الغرام.

ونظرة الاشتهاء.

ونظرة مُحتارة تتساءل: متى الالتحام؟



أحببتُ فيكَ، حُبي .

وأحببتُ فيّ، شوقي إليك.

وأشتاق لشوقك البعيد.

وأبحث في شوقك، عن الحبّ المستحيل.



أُحِبُّ أن تُحبَّ حُبّي المُحتاج إليك.

وأن تكونَ في احتياج إليه.

وأن تتوقَ للوصول إليه.

ولكن..

بعد أن شممت رائحتك..

ارتفع الشوق حتى أعلى رُكبتيّ، فضممتُ طيفكَ إلي صدري واحتميت من الأشواق.

صنعتُ منكَ حديثا لا ينام.

بنيتُ حُبّكَ حرفا حرفا، واختمرت القصيدة... بلا عنوان.

خشيةَ أن تطلّ "الأنثى العاشقة" من عينيَ ويُفتضحُ أمرها.

ولهذا...

أحببتُكَ بلا حدود، دون شروط، دون وصول.

فأحِبّني ... بلا حدود ، دون شروط، دون وصول.

الأربعاء، أبريل 29، 2009

لمسات

الهام ناصر

.......

كيف لو تذوّقتَ لمساتي!
كيف لو ضغطتُ بكل شوقي فوق شفتيك!
كيفَ لو حزمتُ أصابعي في باقة حنان، ووضعتها فوقَ صدرك!
وتركتُ شَعري يخيّم فوق وجهك!

كيف لو منحتُكَ ما حرّمتُهُ على غيرك!
وما خبأته لمن يفهمُ لغة جسدي!
وما أودعته من صرخاتٍ تحت لساني!
كيف لو تركتُ القيادة المتهوّرة لرغبتي !

كيف لو غشيتُك على مهلٍ!
وهمسات عشقي تداعب أذنك !
وتركتُ أصابعي تسترسلُ في اكتشافك!

كيفَ لو قرّرتُ ولادتُكَ من جديد!
واعتنقتُ دينَ الخَلقِ والتكوين..
وشكّلتُك بطينِ لزجٍ من بعضِ انصهاري!
حينها..
كم ستشبهُ جنوني
وكم سيتلذذ طفلي الرجل من خمري
من ولدتُهُ من هوسٍ تسعى اليهِ، واحتاجه.

الأربعاء، فبراير 11، 2009

أنوثة مهاجرة

الهام ناصر

عطشتُ ذاتَ ذكرى، فهرولت كل الحواسِ التي جفّت من الإحساس، ويَبُسَت، تلهث نحو خزّان الذكريات.

في غرفتي التي لم تدسها قدماك، طاولة مستديرة اشتريتها ذات موعدٍ بعد أول عناق للأنامل فوق طاولة تشبهها، لتبقى الصورة محتفظة بشكلها حين يقبض ملك الغياب روحَ علاقتنا، فقد كان كابوس الغياب حاضرا صوتا وملامحا، ذا وجه مرعب يزورنا في كلّ حديثٍ وكلّ اتصال.

تلك الطاولة التي احتضنت أساورَ وعطراً وأحمرَ شفاهٍ، هذا الذي كانت تتباهى بهِ شفتاي حين كنتَ تمرّر شفتيك فوقهما، معلنة الانهزام أمام فتنته المبللّة بحرارة الاشتهاء,

وذاك العطر الذي تغار منه وتعشقه في آن، كلما حضنتْ يداكَ جزءًا فيّ, ينمو ويزدادُ صخبا ليحطّ على صدرك مراقصا عطرَ التنهدات,

وتلك الأساور التي تضخّ في الهواء جنونا عند تمايلها كلما ارتفعت ذراعاي نحو عنقك تقبّله، نحو شعرك تغزوه في دلال، نحو ظهرك تتمشى عليه,تحاصره بلمسات الأشواق,

جميعها بتفاصيلنا فيها، الشاهدة على بصمات مشاعرنا، تحملني إليك، اليّ، في حضرة اشتداد الحنين إلى ممارسة "أنوثتي" المقيمة إقامة دائمة في جسدك,و التي هجرتني وإياك.


http://www.facebook.com/group.php?gid=51546630872

http://alhadeel.com/

السبت، يناير 24، 2009

ليتني معطفك

الهام ناصر
تحضنني عند الصباح
أسافر معك في يقظات النهار
وعند تثاؤب المساء

ليتني معطفك
تلقي بي على كتفك
أو تحملني بيدك
أشاركك مقعدك
أقاسمك وقتك

ليتني معطفك
ترتديني عُنوة
ألاصق أجزاءك
أشم أنفاسك
أستحم بعطرك

ليتني معطفك

لأتشاقى

أراقب حركاتك

أتلصص على خصوصيتك

أتسلّل إلى مُحرّماتك

ليتني معطفك
لأضمك
لأحضنك
ألامسك
دون خجل

الخميس، يناير 15، 2009

امرأة بالحبر السري

الهام ناصر


أحببتُك مرةً ً واحدةً
كي أموت بين ذراعيكَ
مراتٍ عدّيده
.....

رَمَيتُ في دربكَ المشطَ العاجيَّ
وبه رسولُ خصلات
حملتَهُ ودسسته في جيبك كبقية الحاجيات
صرخ رسولي:
رحماكَ
كم أنا بحاجة لاستراحةٍ فوقَ
النصفِ الآخر
تعبتُ من نصفِ كتفٍ
.....

أصعبُ قراءةٍ،
امرأة بحبرٍ سرّي
.....

إني حكايةُ
ضاقَ بها كِتاب الشّعر،
عن ألف امرأة أتنفس
حُب
.....

كلَّما لامسَ إصبعُكَ جبيني
تلبسُ الأنوثةُ خواتمها
..........
دفء قُبلتِك
أضاءَ
أسناني.
....

إن لم يكن ثغرُك
ما حاجتي لفمي ؟؟
.,,,
لا تمتحن ثقافتي أثناء المساء
أثناء اللقاء
أثناء .. النداء
إنه وقت ارتكاب الحماقات،
والثناءِ عليها
......

ارتدي صدري عند البكاء
لا تعذب
أبناءَ الفستان
......

اسقني القُبلَ
من فمِ كلَّ
الرجال
حين تتدافع الإناث.. فيّ
.....

املأ الكأس لنصفِه
والنصفُ الآخر
لرقصي
.....
داعِبِ الكأسَ بيدٍ
وثوبي باليدِ الأخرى
وأجهِضْ..ما بينهما
......

امنحني فرصة التعرّي
لأخلع منّي صرخة،إن انطلقت,,
أبكت الوديان

الاثنين، يناير 12، 2009

تنام في جسدي

الهام ناصر

دائما أتعثر بالصباحِ عندما تمر يدي أسفل ذقنك،

وأتعثّرُ في الليل عندما تضيع أصابعي في شَعرِك

وأتعثّر بابتسامتك حين تضيء أسنانك في وجهي

....

تنام في جسدي

أنهض منكَ مُتعبة،

كل ما فيك يتدفّق عَبري

أسمعكَ في ثنايا ثوبي

تلاحقُ النبض

تتمشّى على بطني

تجري حول خصري

لتستريحَ بعدها..

فيصرخُ زُهُوّي

.....


أَحتشدُ حيث الدفء

حيث سرُّ "البقاء"

أستلقي على جنبي،،

أحضنك برائحتي

وننام.


الثلاثاء، ديسمبر 23، 2008

لذة اسمها أنت

الهام ناصر

.............

تستحضرني,مع المطر..

أعود مع الغيومِ, داخل حبة المطر

أتدفق من فمِ الغيمة,من بطنها,من جوارحها,.. أتزحلق على نافذتك ماءً ونسمة باردة.

أتسلل من شقوق النافذة لحناً وريحا هادئة, خوف إيقاظ حنان وجهك النائم.

أعبث في أوراقك, أداعب ثيابك المعلقة على المشجب, ألاعب ملاءتك,

أدغدغ أطرافك,واستمتع باختراقي لخصوصيتك,لأسرارك المحفوظة بين طيّات أغراضك الشخصية.

كريم ما بعد الحلاقة المعطر والمثيرة رائحته للغرائز الأنثوية التي تغزو أنفي كلما زارني ثغرك,

وتٌسارع في احتقان مشاعري وانجذابي إلى تقبيل الوسامة المتسربة من ذقنك.

ورغوة الجسم ذات الرائحة النفاذة التي تملأ الهواء شحنات إثارة وانتعاش يهزمان غرور أنثى, يشدّانها عن بعد أمتار,,

أزرار القميص, فرشاة شعرك, ومقلّم الأظافر, كلٌّ يصلّي في مكانه بأناقة.

أشياؤك المقدّسة تغريني, تشعلني, تستعبدني, تجرني إلي السرير, لأنام بشهيّة على عشبِ صدرك العاري... ريح شتاء " شرسة ".

elhamnaser@hotmail.com


الأربعاء، ديسمبر 03، 2008

الـ / وزيرة

الهام ناصر

وزيرة
حين تستفيقُ من النومِ
وكأنّها ما نامت
لا أثرَ لحلمٍ فوقَ جَفنيها
ولا مَلامحَ لثِقل اللّـيلِ
في جسدها،
سوى بعض ثرثرةٍ في ثنايا ثوبها
فوق ذراعِ الوسادة،
شعرُها منسدِلٌ كأنه في نزهةٍ برّية
تضحكُ الأزهار في غاباته السوداء
شادية العطر
وزيرة
هكذا أراني في عينيه وفمهُ يحضنُ فمي،
أحسُّ بكلمات الغزَل تتدفَّق من راحتيه
يغسلُني... وأشربهُ
حتى امتلاءِ صفحةِ وجهي بالصَّحوة
وزيرةٌ
هزّت حروفُها لسانَهُ والسَّرير.

الأحد، نوفمبر 23، 2008

للبحر حواس

الهام ناصر

يا لجسد الماءِ كيف يفتح أبوابه على شهوةِ الغرقِ
في ملوحةٍ تطيب للشفاه

شمسٌ واحدةٌ لا تكفي لاذابةِ قطع السكّر ببقعٍ حمراء

يحتالُ على بعضي وبعضِ بعضي
يختبئ تحت مظلةٍ صفراء

موجٌ يغني , يشقٌّ نفسه بين اليدِ والساق
يداهمُ بشقاوتهِ كنوزَ الخجلِ ويختال
...
مؤمن بنفسه حدّ الانزلاق براحةٍ في الأعماق

ومؤمنةٌ ٌ...أنا بي
ما يمنح للبحرِ من بعدِ تذوقي
حِسّ الإشتهاء

الأربعاء، نوفمبر 19، 2008

طفولة رجل

الهام ناصر

على مرتفعاتِ قارتي
وفي نتوءاتها
خمرٌ مزدوجِ

يُسكِر النّظرَ
قبل
رشفِ الثّغر

عليهما
تناثرت حبيباتُ عرق
تلهثُ في صخبِ
تعبّر عن شهوةِ
جسد

في أصابعي
جرّةٌ ممتلئةٌ بالأحاديث
يسمعها
سائرُ جسدك
فيتكلّم
بعد صمتٍ طويل

لستُ مسئوله عن ضياعِ رُشدك
ولن اقبل أيّ اتهام
في فقدان رزانتك
عند:
مضاجعة فمي


ثقافتي
عذاب ليلٍ
وعشبه نسائيه
لا تخشى رائحة الرجال

فكل عناصر الكبرياء
تتفكّك أمامي

وكلَُ كيانٍ اسمه رجل
ينصهر بمجرى أنفاسي


اسكن الجنون أو يسكُنني
لا فرق
فالنهاية وحدة:
حوار مع جسدٍ
واكتشافُ ....جديد

لا أغتر حين أقول أني السعادة
بل ستعيشُ فرحا
عند اللّعبِ معي


تجربه تودُّ لو تتكرر
مغامرة
أو ربما
تنشيط ذاكرة
لإسرار خاصة
تختبئ فيك

ليس إرهاب
ولا دعوه فكرية
أو تجربه علمية
إنها...
طفولة في داخلك أيها الرجل
تبحثُ عني بكل وقت
لتكتشفَ نضوجها


انه اختراقُ للحرية
وقتلُ للحياء
أن أناديك
بجيوشك
لاكتشافِ عالمكَ الغامض
في خريطتي

السبت، نوفمبر 08، 2008

الطيّب المُطيّب

الهام ناصر

.......


فمُكَ الطيَّب ,عربةٌ
تمرُّ فوقَ سنابلي
ترتاحُ بسكونٍ
فوق ضفائري

*
فمُكَ الطيَّب ,شتاءٌ
أبصر بعد فصلٍ ضرير
أشبهُ بقاطعِ طريق
حاصر أغلالَ أرضي
حفر بين هنا وهنا
قــــــدرا ممطرا لسنين

*
فمُكَ الطيّب
عميقٌ
عميقٌ
عميق





الى ما تحتَ
الوهمِ
وما فوقِ
الحُلُمِ
والمستحيل
....

فمُكَ الطيّب
شيئٌ من شيئٍ مثير
طبيبٌ , لداءِ السرير




الثلاثاء، نوفمبر 04، 2008

جلالة حبك

الهام ناصر

من بين اللقاءات التي لازالت مختبئة في حلم وسادةِ الأسرار
وبكل شجون وعنفوان نضوجِ الرّعشة
رأيتك ليلة قدرِ الحب:
شوقك يسجد قبل ركوعِ ابتسامتك فوق سجادة فمي
يتلو آياتَ اللهفة:
قبلات في قبلة
وخشوعا في الشّهقة
واستغفارا من التوبة عن عشقي
يطوف معك ثغري حول قِبلة الهوى
يضرب بشفتيهِ أنفاسك
ليتفجر مائينا.. " زمزما "
وتتعبّد أناملنا سِبحة السَّكرة
ترجم نظراتنا الشبقة أقنعة الخجلِ رجما
يسعى جسدانا للولوجِ في الغيبوبة الكبرى
فدعني... دعني أقرأ على جسدك "حبي"
قبل أن تختم كتابي بجلالة نطفة " حبّك "


الثلاثاء، أكتوبر 28، 2008

إغسلني بضوء القمر

الهام ناصر

الى عينينِ
أراهما وحدي
واغازلهما وحدي
واُرسلُ لهما
وجدي

الى تلك الملامح التي سكنت تفاصيلها
فِكري
الى ذاك الثغر المبتسم بكبرياء
الى غرورٍ يُعجبني
وأضعفُ بقناعةٍ ورِضى
أمامه
*
اليك وحدك
حُمى الاشتياق

اليكَ
صباحي بنكهة الشمس
ومسائي بملمس الحرير

اليكَ
ثورة الحب
وحنينٍ بطعمِ الغياب

اليكَ
أُُشعل ثوبي وصوتي
قربانا للملذات

اليكَ
أسفِكُ دماءَ الوجنتين
وأتعرى من وقارِ الفاضلات

اليكَ
أخلعُ صمتَ الغابات
وارتدي أمطارَ
الشتاء

اليكَ
كل ايقاعاتِ الجسد
حين تعزف
الأنّات

اليكَ
انفجار الشّفاه
بثقافاتِ
الدلالِ
والقُبلِ
وأحمر الشفاه

إغسلني بضوء القمر
بلونِ الشجر
بصرخة الغيمِ عند المطر
إغسِِلني بنجمة مضطربة
بضربة برقِ منتحرة
بسماءِ قابله للإنفجار
إغسلني بموعِدٍ
هو قضاء وقدر

وجودك في حياتي
قضاءُ قَدْ قُدِر
ووجودي في حياتُك
ثمرٌ نضِج
حان القِطاف

إغسِلني
بيديك اللولبية
بعينيكَ المائية
بعِطرِك الفرنسي
الهاربُ من ثغرِ باريسَ الأنثوية

إغسِلني
بصوتِ ثقافي
او بصمتِ جاهِلٍ أُمّيْ

لا أُميّزُ حينها الأصوات
ولن اسألُك من هو صانعَ الزُّجاج!!

الخميس، سبتمبر 25، 2008

صندوق الرجال

الهام ناصر

امرأة من زجاج
*
عملية ترتيبِ الأحجار
في خواتمها
تحتاج وقتا أطول
من شرائها
..
تُسرفُ في تلميعِها
حتى اكتمالِ
شعورِ النشوة

لكلِّ لونٍ
عينا رجل
ولمسة محترفة
بمناسبة
عيدِِ الانتقام

صندوقٌ صغير
يحملُ هُتافاتٍ
وروائح باريسية


وبجانبه رقعة شطرنج


تتنقّل بأظافرها الذهبية
بين الملكِ والوزير

من التالي ؟

السبت، سبتمبر 20، 2008

بنطال أزرق

الهام ناصر
قال:
ايتها العاشقة,عيناكِ غجرية,صدرُك محروس بحبّاتِ ياقوتٍ مسحورة.!
قرأ عليها الجن آياتٍ غيرُ معلومة.
من شِقِّ في بنطالك الأزرق فوق الرُّكبةِ ,رأيتُ لؤلؤا ناصعا.!
أنكِ تُغريني.
وأنا لستُ برجلٍ يزحف وراء الحُلُم.!
لقد قرأتُ ثلاثا من قصائد الغرام ,وواحدة تكفي لأن ترميني,فعذرِك سيدتي,لا تلومينني.
هويتُ الأزرقَ وما يخفيه من غموضٍ فتّاك يجري نحوي.!

قلتُ:
يا زائري كفاك,قد مات الكلام من شدة الخجل ,وزاد في الخدّ بُقعِ الإحمرار.
أتيتني وبثوبك رائحة حُب, وبلسانك.. صمتٌ يتكلم.
بعينيك نظرة اعجاب, وبيديك رعشة تتمنى لو تهدأ.
حديث طويل بدأ حين أومأت عينيك نحوي, تصلّي.
تقتنلي
حين تبدأ بالكلام ,حين تنظر الى عينيّ فيذوب فيهما الوقار,
تختل الحِكمة .. وتهرب لساعات.
تقتلني
حين اسمع خطوات الشوقِ من بعيد ,حين أشم رائحة الحب تنطلق نحوي,
تغوص بي الى الاعماق.
تقتلني
حين تعانقني "بصمت" ,وتحوّلني الى بركان.
تقتلني
حين توزّع بِضعا منك على كلّي, حين تُبعثر الليل الى صباحٍ و..مساء,
وتُبعثرني الى .. تنهدات.

الأربعاء، سبتمبر 10، 2008

مرآةٌ كاذبة

الهام ناصر

فوق خد المرآة يُرسل القمر خيطانَهُُ الفضيّة
فيُخيّل لي...
أنها سبائكُ عينيكَ تناظر
الدبابيس المعدنية, تلك التي سقطت من يديكَ
وانتَ تغنّي لشَعري ..قصيدةَ

يخيّل لي ويديك
تُجرّدُني من أكوامِ الزينةِ,
تُفرغني من الهواء,لتدخل بفمكَ.. رئتيّ

يُخيّل لي
دمع البنفسج
يشارك نافذتي سريرها

يخيّل لي
صوتُ قدميك يركُل الباب
وأغصانُ يديكَ حولي
تنمو

يُخيّل لي... وأزدادُ تعباً
فأقذف المرآةَ بدمعي
حتى
يثقُلَ جفناي

الخميس، سبتمبر 04، 2008

نهدٌ شقي

الهام ناصر
على مرتفعٍ ثلجي , تلّة وردية
اهرامٌٍ مستعدّة للإنهزام

مزهوٌّ هو, بقيادتهِ حبيباتِ لؤلؤٍ حمراء
تتمايل يميناً وشمالا بين خيوط متشعبّة
مثيرةٌ للإلتهام


سيّدٌ هو باستقلاليّتهِ , ينحني متى يشاء
فالغرر,, فنٌ واحتيال

يشتاق, ليستنفرَ بلحظة
يتنازل عن عرشِِ الغرور
ليموج بمحيطِ القبلات

مغرورٌ هو صباحا
وعند المساء , يستدرّ الشفقة
فاحذر/
تحطُّمُ كبرياءَ نهدٍ شقي , رفض الاختباء

الأربعاء، أغسطس 27، 2008

وفقدت فمي

الهام ناصر

نسيتُ فمي
حول عنقه وانا أودّعه

تتدلّى عينيّ من النافذة
تملئ في كيسِها
وجوه عِدّة
تبحث
عن وجهٍ تعرفه جيدا
عن قدمٍ تتعارك
والهواء


حاضنةُ الأفكار تكسّرت
حين طال الانتظار
وعصاتي
مرتميةُ في البهو
تطالع القادم والراحل
بكسلٍ
تحاول اقتناصَ
فرصة
كقاتل محترفٍ يستطلع الهدف
قبل اطلاقِ
القلم رصاصةِ
احتفالاً بميلادٍ نصٍّ جديد
يلبسُُ
عطر فمه


وراقصة
بعين من لهب
تخدمُ قناّص الكلمات
ترفع
حتى السقف ثوبها عاليا
وفوق الجدران ترمي ظلّها
فتشبعُ
الظلامَ..نورا

......

قاربت عينيّ على
الإمتلاء
والراقصة على
الإنتهاء
وعصاتي على
الإغفاء

ولم يأت بعدُِ
فمي

الاثنين، أغسطس 25، 2008

سيدةُ التمائم

الهام ناصر
لا تلصق بهما
التُّهم
فمثلِهما
لا يُتّهم

لكَ أن تغض البصر
ولكَ أن تكتب فيهما
الشِّعر
لك أن ترسمهما
بأصابعك

ولكن
لا توجه سبّابتُك مشيرا لهما
بالمعصية

لكَ أن تبادلهما
تحية الاعجاب
لكَ أن تحضنهما
ولكَ أن تتذوقهما
ولكن
لا ترمقهما
بازدراءِ
كأنهما كافرتان
أبطلتا قيامك
وصلاتك

لك دينُكَ
ولي فِتنتي
فدع عنك
تبادُلَ
السكن

لكَ أن تقبّلهما
لكَ أن تشمّهما
لكَ أن تلاعبهما
ولكن
لا ترميهما بحجارةِ
الكلمات


همستان
دراقتان
تميمتان

أربكتا قوافلَ
القلم